in

قصص سكس ماما من كامل الاحترام الى العهر و دياثتى

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ماما من كامل الاحترام الى العهر و دياثتى
الجزء الاول
انا محمد عمرى 20 سنة . عايش حياه مستقرة مع ماما داليا 49 سنة و بابا مصطفى اللى طلع معاش من كام سنة
قبل مابدأ هاوصفلكم ماما هى محجبه و لبسها خارج البيت كله لبس محترم جدا فى البيت بتلبس جلابيه بيت نص كم واصله لتحت الركبة بحاجة بسيطة و تحتها كلوت و مابتلبسش سنتيانه و ده كان حاجة عاديه انى اشوف حركه صدرها ، لما بيكون عندنا ضيوف او هتفتح الباب بتلبس جلابيه تانيه فوق جلابيتها ، جسمها بقى بزاز كبيرة بس مش مدلدله و طيز مليانه بس مش مترهله و بيضه
كل شئ كان عادى فى حياتنا لغايه مالجيران الجداد سكنوا قدامنا ، راجل و مراته و ابنهم اتعرفت على الولد (أمير) نفس سنى و بقينا اصحاب فى وقت قليل و بقى طبيعى ييجى عندنا البيت و اروح عندهم
بعد فتره لاحظت انه بيبص لأمى بنظرات فيها شهوه و بيعدل بنطلونه على طول قدامها و ده ضايقنى جدا و لفت نظره لكده فقالى بكل صراحة انه يتمنى ينيك امى . اتخانقت معاه و هو هدانى و قالى خلاص انسى انه قالى كده لكنى طبعا كنت غضبت منه و قولتله انه ينسى اننا اصحاب و ميجيليش تانى
خرج من البيت و انا قعدت افكر هل اقول لأمى و احذرها منه و لا هازعلها لو قولتلها كده
قررت انى ماقولهاش حاجة و اكيد هو خلاص هايبعد عنها لكن تانى يوم لقيته عندنا فى البيت سألت امى هو بيعمل ايه هنا قالتلى مستنيك دخلت قولتله جيت ليه
امير : انسى الكلام اللى قولته و خلينا اصحاب زى ماحنا
انا : انسى ازاى انك عايز تنيك امى
امير : انت مش واثق فيها ؟
انا : اه
امير : خلاص يبقى مش هاقدر اعمل اى حاجة و خلينا اصحاب انا مش عايز اخسرك كصاحبى
فكرت فى كلامه و لقيت انه عنده حق و اكيد مش هيقدر يعمل حاجة مع ماما فقولتله ماشى
استمر الوضع كده كل يوم هو عندى فى البيت و انا عنده فى البيت عادى
بعد فتره امى حست انه زى ابنها و بدل ماكانت بتلبس جلابيه تانيه فوق بقت تقابله بالجلابيه الاولى و فوقيها اسدال بس
يعنى و هى قدامه هو شايف رجلها لغايه تحت الركبه بشوية و لو حركت ايديها هيبان دراعتها قدامه
لما كلمتها قالتلى انا باعمله على انه ابنى زيك عادى
لكنى لاحظت انه بدأ يتكلم معاها بشكل اكبر و يقعد يتكلم معاها كتير و فى مرة قولتله بلاش اللى بتعمله ده انا قولتلك قبل كده
امير : مش انت عارف ان امك محترمه
انا : اه طبعا
امير : يبقى خلاص اتفقنا
انا : اتفقنا على ايه
هنعرف اتفقنا على ايه و ايه اللى هيحصل فى الجزء التانى لو لقيت ردود مشجعة علشان اكمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الجزء الثاني
امير : مش انت عارف ان امك محترمه
انا : اه طبعا
امير : يبقى خلاص اتفقنا
انا : اتفقنا على ايه
امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف
انا : لأ طبعا
امير : تبقى مش واثق فيها
انا : لأ واثق
امير : خلاص يبقى اتفقنا
انا : اتفقنا
مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه
تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف .
كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا
تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى ( كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا ) قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه .
فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة . بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس . و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى . خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع . روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه . قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس . فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا
ماما : كفايه نكت بقى يا امير
امير : المهم انى ضحكتك يا طنط
ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير
امير : ههههههههه
ماما : انت يا واد بتضحك عليا
امير : طب اقولك ايه طيب
ماما : قولى يا دودو
امير : طيب يا دودو
و قام امير و وقف قدام امر على طول
ماما : مالك يا واد
امير : ايه يا دودو واقف عادى
ماما : لأ ده انت شكلك شقى
امير : انا هوريكى الشقاوة
و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف
ماما بعصبيه : وقفت ليه
امير : محمد هييجى
ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها
امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى
ماما بزعيق : كمل . كس ام ابنى
شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله
و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها . فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه
لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى
ماما : دخله بقى
امير : ادخل ايه و فين
ماما : دخل زبرك فى كسى
امير : هنا على سرير ابنك ؟
ماما : دخله يا امير بقى مش قادره
بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها
ماما : جامد قوى
امير : انتى لسه شوفتى حاجة
ماما : افشخنى انا متناكتك
امير : خدى يا متناكة
ماما : احححححححححححح
وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها
ماما : طلعته ليه
امير : هاجيب خلاص
ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا
امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه
و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها
و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا
امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه
و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها
ماما : احححححح
قاموا هما الاتنين من على سريرى و لبسوا هدومهم و اول ما قاموا امير قعد يضحك
ماما : بتضحك على ايه ياض
امير : اصلك جيبتى على سرير ابنك و غرقتيه
ماما : احا انا محسيتش بنفسى خالص
امير : طيب اتصرفى قبل مايرجع بقى
خرجت انا من الشقه و عملت انى لسه راجع
امير : ابنك جه
ماما : ماتقلقش هاتصرف
كنت وصلت عند باب الاوضه و فتحتها لقيت امير قاعد عادى على الكرسى و ماما واقفه و فى ايديها ملايه السرير
انا : ايه اللى حصل يا ماما
ماما : مفيش صاحبك وقع العصير على الملايه فهاغسلها و اجيبلك غيرها
انا : ماشى
خرجت ماما و هى معاها الملايه و فضلت انا و امير فى الاوضه
امير : شوفت بقى
انا بحزن : اه
امير : ماتزعلش اى ست فى الدنيا محتاجة ترتاح و انا هريحها من غير فضايح و انت عارف اهه بدل ماتروح لحد غريب يبتزها و يفضحها
انا : ياريتك ماكنت جيت هنا
امير : انا لو ماكنتش جيت كانت هى هتلاقى حد تانى و ممكن يفضحها زى ماقولتلك
بدأ كلام امير يأثر فيا و فى نفس الوقت انا كنت حاسس بهيجان مش طبيعى من اللى شوفته من امى
انا : ماشى
امير : واننا اصحاب دى حاجة مالهاش دخل بموضوعى مع مامتك و لو عايز تشوفنا على طول انا هساعدك
انا : لأ مش عايز اشوفكوا بتعملوا كده
امير : براحتك
مشى امير و جه بابا بعد ماقبض المعاش و انا فضلت فى اوضتى طول اليوم و ماما لاحظت ده و جت تسألنى مالك و طبعا مقولتلهاش حاجة . فى اليوم ده اتغيرت نظرتى ليها خالص و بدأت الاحظ انها زى ماقولت لما وصفتها قبل كده مابتلبسش سنتيان فى البيت و لاحظت بروز حلماتها من تحت الجلابيه .
فى سرى : ليك حق يا امير تهيج عليها كده
ماما : انت سرحان فى ايه ؟
انا : لا مافيش حاجة
ماما : انت النهارده متغير ( علشان هى عامله حاجة غلط حاسه انه كله واخد باله منها )
انا : لأ مافيش حاجة
ماما : طيب انا بكره بعد ماتروح كليتك هانزل اجيب شوية حاجات كده للبيت
انا : طيب
خرجت امى و قعدت افكر انا شوية و خد قرارى و كلمت امير
انا : ايوة يا امير انا عايز اشوفكوا مع بعض بكره
امير : ليه بكره يعنى
انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره
امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها . خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة
انا : ماشى
قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف
نكمل لو لقيت تشجيع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الرابع
انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره
امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها . خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة
انا : ماشى
قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف
تانى يوم صحيت بدرى و قولتلها انا نازل و بدل ماروح الكليه نزلت الشارع و طلعت تانى للشقه اللى قدامنا ( شقة امير و اهله ) فتحلى امير
امير : اهلا و سهلا
انا : اهلا
دخلنا الشقه و قعدت معاه
انا : هو مفيش حد هنا و لا ايه
امير : لا ماما و بابا نزلوا الشغل
انا : اه طيب
امير كان لابس تيشيرت كات و شورت كورة و بعد ماقعدنا بشوية قام و بدأ يقلع
انا : انت بتعمل ايه
امير : هههههه ماتقلقش ماليش فى الخشن
انا : امال بتقلع ليه
امير : امك جايه كمان نص ساعه و انا ناوى النهارده افرجها و افرجك عليها فى ليله من الف ليله
قلع امير ملط و دخل اوضته و خرج و معاه لاب توب و شويه حاجات فى شنطة
انا : ايه الحاجات دى
امير : ده اللاب علشان اهيج كويس قبل ماتيجى و الكيس ده فيه شوية حاجات هتشوفها فى وقتها
انا : طيب
فتح امير اللاب و دخل على موقع نسوانجى و جاب قصص محارم و قعدنا نقرى احنا الاتنين قصص المحارم و التعريص و خصوصا اللى فيها امهات و بدأنا نهيج
امير : ماتقلع انت كمان
انا : انت مالك بيا يا عم
امير :ماقولتلك ماليش فى الخشن . اقلع علشان تاخد راحتك بس
قومت و قلعت انا كمان و قعدنا نقرى تانى
امير : امك هتيجى كمان عشر دقايق
هيجتنى فكرة ان امى كمان عشر دقايق هتتناك و زبرى وقف و قارنته بينى و بين نفسى بزبر امير
كان زبره طويل بس زبرى كان اعرض من زبره بشوية مع ان زبرى اقصر من زبره
جرس الباب رن
انا : هاستخبى انا فى الحمام
امير : حمام ايه يابن العبيطة ماحنا بعد النيك هاندخل الحمام هاتروح فين ساعتها
انا : امال اروح فين
امير : روح اوضه نوم بابا و ماما و احنا اكيد مش هندخلها
انا : ماشى
امير : و خد هدومى و هدومك معاك
دخلت الاوضه و لحسن الحظ ان باب الاوضه كان مواجه للصاله بس بزاويه يعنى و انا جوه و الباب مفتوح سنة بسيطة اكون كاشف الصاله كلها بس اللى بره ميشوفش ان فى حد جوه الا لو عارف و باصص مخصوص
راح امير و بص من العين السحريه و شاورلى ان امى اللى بره و كان لسه ملط زى ماهو . فتح الباب و فضل واقف وراه و امى استعجبت ان الباب بيفتح و مفيش حد قدامه . دخلت امى و هى بتنده بصوت واطى
ماما : امير .. امير
كانت امى لابسه عبايه سودا عليها زخرفه و بزراير من قدام و حجابها طبعا
دخلت امى الشقه و بسرعه كان امير زاقق الباب قفله و بقى واقف وراها و حضنها من ورا
ماما : خضتنى يا ولا
امير : جسمك طرى قوى يا دودو
كان امير حاضن امى و زبره بقى بين فلقات طيزها و ايديه واحده بيحركها على بزازها من قدام و التانى بيحركها على بطنها
ماما : احححححح
امير: لا استنى احنا لسه يومنا طويل
مسكها امير من ايديها و قعد على الكنبة و قعدها على رجله و بدأ يبوسها و ايده لسه بتلعب فى جسمها . قومها امير و شغل اغانى على اللاب
امير : ارقصى يا متناكة
ماما : هاوريك الرقص على اصله
قلعت ماما الحجاب و اتحزمت بيه و بدأت ترقص قدام امير اللى قاعد على الكنبه ملط و بيلعب فى زبره . كل شوية ماما تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص لغايه ماعرقت من الرقص و بدأت تفك عبايتها و هنا كانت مفاجأه ليا … ماما تحت العبايه ملط هى كمان و مش لابسه اى حاجة خالص .
امير : ههههههههههه ..ايه ده يا متناكة
ماما : تعالى بقى
نطت ماما فوق امير على الكنبه و بقت بتبوسه بعنف قوى و بتشد شفايفه و لسانه بره بوقه و نزلت على جسمه لحس لغايه ماوصلت لزبره
ماما : زبرك سخن مولع
امير : علشان يولعك يا متناكة
وقف امير و خلى وشه ليا علشان امى يبقى ضهرها ليه و نزلت ماما على ركبها و بدأت تلحس راس زبره بلسانها
امير : لسانك حلو قوى
ماما طبعا ماكنتش قادره ترد لأنها دخلت زبره فى بقها و بدأت مص
مسك امير راسها و بقى بيلعب فى شعرها و هى بتمص زبره و نزل ايده على ضهرها لغايه ماوصل لطيزها و اول مالمسها كأن كهربا مسكت فى جسمها
ماما : امممممممممممممم
قومها امير و بقت واقفه قدامه و حضنها و زبره بيحك فى كسها من قدام و ايده لسه بتلعب فى طيزها و بعدين نيمها على الكنبه و نزل يلحس كسها . كان كسها عليه شعر خفيف و امير اول مانزل بدأ بسنانه يشد الشعر ده و ده خلاها تهيج جامد
ماما : بتعمل ايه يابن الشرموطة
امير : انتى اللى شرموطة و هاخليكى تصوتى كمان
بدأ امير يلحس كسها و يحرك ايده كمان على كسها و طيزها و هى بدأت تهيج جامد
ماما : اححححححححححححححح
امير بطل لحس
ماما : كمل لحس ياض
امير ( وهو بيبصلى ) : قولى انتى مين الاول
ماما : انا ام صاحبك شرموطة زبرك . كمل لحس بقى
نزل امير كمل لحس فى كسها بعد ماضحكلى كأنه عايز يورينى امى بقت شرموطة قد ايه
ماما : كمان الحس جامد
امير : كفايه يا شرموطة
بدأ امير يمشى زبره على شفايف كسها و نزل يرضع بزازها و هى عماله تتأوه منه
امير : عايزاه يا لبوة
ماما : اه
امير : دخليه انتى
ثبت امير نفسه و زبره واقف على شفايف كس امى و بدأت امى تتحرك فوق الكنبه علشان زبره يدخل فى كسها و دخل راسه بس
ماما : اححححححححححححح
امير : انتى بطيئه قوى
نزل امير بجسمه عليها بحركه سريعه فدخل زبره كله فى كسها
ماما : خخخخخخخخخخ
امير بقى فوقها دلوقتى و بيبوسها من بوقها و بيطلع و ينزل بجسمه عليها و فضلوا كده ربع ساعه و بعدين خلاها تغير الوضع و تركب هى فوقيه و بدأت تتنطط فوق زبره بسرعه كبيره و هى بتتأوه
امير : بالراحة يا شرموطة
ماما : مش قادرة اتحكم فى نفسى
امير كان بيلعب فى حلماتها و يشدها لتحت لما هى تنط لفوق و العكس علشان يهيجها اكتر لغايه ما ماما جابت اكتر من 3 مرات و انا كنت بطلت اعد هى جابت كام مرة
امير : يخربيتك انا قربت اجيب
ماما : يخربيتك انت انا جيبت و كسى ورم
امير : هاجيبهم يا متناكة
ماما : هاتهم فى كسى
امير : خدى
ماما : احححححححححححححححححح
نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها
امير : تعالى الحمام
قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه .
بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه .
نكمل الجزء الجاى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اولا : اسف انى اتأخرت فى الجزء ده شوية لظروف
ثانيا : اتمنى القصه تعجبكوا انا عارف ان الناس عايزنى اطول شوية الاجزاء و انا بحاول اعمل ده خصوصا انها اول محاوله ليا فى الكتابه و ياريت لو عندكوا اى ملحوظة تقولوها و لو عايزين اى حاجة قولوها برضه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الخامس
ماما : احححححححححححححححححح
نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها
امير : تعالى الحمام
قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه .
بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه .
روحت عند الحمام كان امير اقنعها انهم ميقفلوش الباب لأن مفيش حد غيرهم فى الشقة ( طبعا ده كان بس علشان يخلينى اتفرج ) كان المنظر مثير جدا و الدش شغال و امير واقف تحته و المايه نازله على جسمه و ماما على ركبها قدامه بتمص زبره و هو بيلعب فى شعرها و بعدين قومها و بقت هى اللى واقفه تحت الدش و هو اللى نزل على ركبه يلحس كسها
امير : كسك طعمه جميل قوى
ماما : …..
كانت ماما فى عالم تانى من حركات لسان امير على كسها و مغمضه عنيها و حتى مردتش عليه و كمل امير لحس فى كسها لغايه ماطلعت اهه فى ماما و اترعشت و حسيت انها هتقع لكن امير سندها بأيده و شالها .
بص امير ناحيه الباب و شافنى و شاورلى فجريت على الاوضه مكان ماكنت مستخبى فى الاول و لقيت امير طالع و شايلها بين ايديه و نيمها على الكنبه ماما كانت ابتدت تفوق شوية
امير : ايه يا دودو
ماما : انت رجعتنى لورا عشرين سنة يا واد يا امير
امير : برضه بتقولى واد ده انا لسه فاشخك
ماما : و هتفضل واد بالنسبالى على طول ده انت من سن ابنى
امير : من سن ابنك و فاشخك يا شرموطة
ماما : ااااااااااه فشختنى فعلا
امير : مبسوطة يا دودو
ماما : انا عمرى ماتبسطت كده فى حياتى . المهم انت مبسوط يا حبيبى
امير : انا مبسوط علشانك يا حبيبتى
مسكوا الاتنين فى بعض و غابوا فى بوسه كأنها بجسمهم كله . شفايفهم ماسكه فى بعض و جسمهم لازق فى بعض . و ايد امير بتتحرك على جسمها كله لغايه ماوصلت لطيزها و قعد يلعب فيها و ايديها بتتحرك على ضهره و بترجع تمسك راسه علشان توجه شفايفه على شفايفها و لسانها بيتحرك فى بقه . سابوا بعض اخير بعد خمس دقايق فى البوسه دى كانت كفيله ان زبرى يقف تانى و انا باشوفهم . قام امير من مكانه و راح على الكيس اللى كان جابه قبل كده
ماما : ايه الكيس ده
امير : الكيس ده فيه شوية حاجات
ماما : ايه ؟
امير : اول حاجة ده لانجيرى هدية منى
ماما : انت جايبلى هديه
امير : اه
ماما : انا بحبك قوى
اداها امير اللانجيرى و قامت تلبسه و كان شكله جميل فعلا عليها لأنه عباره عن نجمتين من فوق مكان حلمات بزازها و الباقى كله شبك بس . بعد مالبسته امير شغل اغانى سلو على اللاب و مسكها و بدأ يرقص معاها و هى بتحضنه جامد . لأول مرة احس بالغيره عليها . يمكن فى الاول انا كنت مضايق انها بتتناك بس بعد كده بقى عادى لكن دلوقتى اللى انا شايفه منها ده مش جنس او شهوه لأ ده حب .
امير قعدها على الكنبه و راح للشنطة تانى
ماما : ياترى شنطة المفاجأت دى فيها ايه تانى
امير : هاتشوفى
طلع امير من الشنطة ازازه شبه السبراى و انبوبه زى ماتكون مرهم
ماما : ايه دول
امير : ده مرهم مخدر و ده lube
ماما : ليه ؟
امير : علشان يا عروسة دلوقتى دخلتى على طيزك
ماما : لا لا انا عمرى ماتنكت فيها مش هينفع خالص
امير : يا حبيبتى اوعدك مش هتزجعك قوى
ماما : علشان بحبك بس هجرب بس لو وجعتنى هنوقف
امير : ماشى . بصى المرهم ده هدهن بيه الفتحه فمش هتحسى بألم و اللوب هادهن بيه زبرى فهيدخل بالراحه من غير الم
ماما : ماشى
حضنها امير تانى و بدأ يقلعها اللانجيرى
امير : يلا ادينى طيزك
بقت ماما على ايديها و رجلها قدام امير و طبعا امير كالعاده ظبطها على ان وشها يبقى عكس الاوضه علشان ماتشوفنيش و ده خلى فتحتها بقت قدامى على طول . فتح امير المرهم و اخد حته على ايده و دهن طيزها و كرر الموضوع ده لغايه ماطيزها شربت المرهم و هو طبعا مع الدهن بيلعب و يبعبص فى كسها علشان تهيج اكتر و بعد كده دهن زبره باللوب .
امير : جاهزه يا حبيبتى
ماما : اه بس زى ماقولتلك
بدأ امير يدخل زبره بالراحه فى طيزها
ماما : ااه يا امير بيوجع
امير : معلش استحملى كام ثانيه
كان امير بيحرك زبره بطريقه دائريه و هو بيدخله فيها و هى بتتألم
ماما : كفايه يا امير مش قادر استحمله
امير بطل يحركه علشان تتعود عليه و بعد كده بدأ يحركه تانى
امير : ها اكمل و لا اوقف
ماما : ااااه كمل
امير بطل يدخله و سألها : اكمل ايه
ماما بعصبيه : كمل تدخيل زبرك فى طيزى يا ولا مش مستحمله
امير بحركه واحده دخل باقى زبره كله
ماما : اااااااااااااه طيزى اتفشخت يابن الشرموطة
امير : طيزك طريه قوى
و بدأ يتحرك بسرعه و هو ماسكها من كتافها و بيرزع فى طيزها
ماما : اه اه اه اه اه اه
امير : عاجبك يا شرموطة
ماما : اااااااااااااه
امير طلع زبره من طيزها و سألها : ايه بيوجعك ابطل ؟
ماما : انت بتستهبل ياض دخله و نيك يلا
امير بيضحك : انا قولت اسألك اشوف لو واجعك و لا حاجة
المرة دى ماما ماتكلمتش و رجعت بجسمها لورا علشان زبره يدخل فى طيزها تانى
امير : حاضر يا شرموطة . خدى
و دخله تانى فى طيزها و نام عليها و بدأ يرزع تانى جامد
ماما : يخربيتك هاجيب من غير مالمس كسى
امير : و انا هاجيبهم فى طيزك
ماما : احححححححححححححححححححححححح
كان امير كمان جابهم فى طيزها و هى بتجيب
امير : اتبسطى يا حبيبتى
ماما : فى الاول كان بيوجع بس بعدها عجبنى قوى . انت فاجر
باسها امير و بعدين بص فى الساعه
امير : الوقت خدنا و ماما و بابا زمانهم جايين
ماما : خلاص انا هاروح دلوقتى و ابقى استحمى فى البيت عندى من لبنك اللى ملى طيزى ده
امير : ماشى
كنت انا فى الاوضه بلبس انا كمان بسرعه
قامت ماما و لبست العبايه طبعا على اللحم زى ماكانت جايه و الحجاب و خدت اللانجيرى الهديه فى الشنطة و مشيت
امير : اطلع يلا
انا : انا هاخرج على طول
امير : ليه ؟
انا : هابقى اكلمك تانى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
خرجت بسرعه بعد ماتأكدت انها دخلت الشقة و خبطت على الباب و طبعا مكنش قدامها وقت تغير او تعمل اى حاجة قبل ماتفتحلى
فتحت الباب و هى متلخبطه قوى و كانت لابسه العبايه زى ماهى
انا : ايه يا ماما انتى لسه جايه ولا ايه
ماما : اه لسه طالعه من تحت قبلك بدقايق
انا : طيب تعالى نتكلم شوية
ماما : مينفعش نخلى الكلام بعد الغدا
انا : لأ انا عايز اكلمك دلوقتى
قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها . اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا
دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها . سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا .
نكمل لو عجبتكوا
قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها . اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا
دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها . سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا .
ـــــــــــــــــــــــــــ
صحيت من النوم و اتفاجئت اننا بقينا بالليل و فاتنى الغدا و لقيت ماما قاعده مع بابا قدام التلفزيون
ماما : انت صحيت يا حبيبى
انا : اه بس مصحتينيش ليه على الغدا
ماما : احنا حاولنا نصحيك كتير بس شكلك كنت مرهق ولا حاجة و كنت جعان نوم اكتر من الاكل
انا : بس دلوقتى انا جعان
ماما : حاضر يا حبيبى هاعملك تاكل
قامت ماما فعلا و حضرتلى الاكل و بعدها قعدنا شوية قدام التلفزيون و كان لازم انام بقى علشان الكليه
دخلت انا م و كان طبيعى انى مش هيجيلى نوم بسهوله بعد نوم الضهر ده و مددت على السرير و قعدت افكر فى كل اللى فات و ازاى ماما سلمت نفسها بكل سهوله كده لأمير ؟ طب هل هى اصلا كده ؟ و لا هى كانت محترمة زى ماكنت شايف فعلا و امير اللى خلاها كده ؟ افكار كتير فى دماغى خلتنى مش عارف انام زياده عن انى اصلا مكنش جايلى نوم . طب هل هى عملت كده علشان امير و لا اى حد تانى هتعمل معاه كده برضه ؟ و فى الحالتين ليه ؟ و هى ممكن توصل لحد فين مع امير ؟
اتفاجأت ان ماما داخله عليا علشان تصحينى للكليه و انا اصلا مكنتش نمت الا مجرد دقايق غمضت فيها فى وسط كل الافكار دى . قولتلها انا مش هاقدر اروح النهارده
ماما : مالك بس من امبارح مش مظبوط
انا : مفيش بس شكلى لسه مرهق شوية
ماما : خلاص كمل نوم و انا مش هاقلقك
فضلت زى مانا و الافكار بتروح و تيجى فى راسى لغايه مالنوم غلبنى و نمت و صحيت لقيت الساعه بقت 12
خرجت من الاوضه لقيت ماما فى المطبخ و مالقتش بابا
انا : امال بابا فين
ماما : بابا راح يزور واحد صاحبه تعبان شوية و كان عايز ياخدك معاه بس انا قولتله يسيبك تنام
انا : شكرا يا ماما
ماما : انما انت مقولتليش مالك برضه مرهق كده من امبارح .. لو فى حاجة يا حبيبى احكيلى
انا : مفيش حاجة
ماما : يا واد قول انا امك
انا : مفيش يا ماما
ماما : على العموم انا عارفه ان فى حاجة بس مش هاضغط عليك لما تبقى عايز تتكلم قولى
سيبتها و روحت اتفرج على التلفزيون و عينى مش قادره تشيل صورها هى و امير مع بعض و هى بترقصله .. و هى بتبوسه .. و هو بينيكها .. و هما تحت الدش
مش قادر اشيل صورتها من خيالى و فى الاخر مبقتش قادر و قررت اواجها
انا : ماما
ماما : نعم عايز حاجة يا حبيبى
انا : انا عارف
ماما : عارف ايه
انا : اللى بيحصل مع امير و ماتخلينيش اوضح اكتر من كده
حسيت انها داخت و هتقع على الارض لكنها مسكت فى الطرابيزة و بعدين قعدت على الكرسى و نزلت راسها بين ايديها
ماما : خلاص فهمتك .. عايز ايه دلوقتى
انا : انا مش عارف افكر فى اى حاجة و بس عايز افهم علشان ارتاح
ماما رفعت راسها و الدموع باينه فى عينيها
ماما : تفهم ايه
انا : افهم ليه و ازاى حصل كده
ماما : اللى حصل حصل خلاص و اى كلام هاقوله مش هيبرئنى قدامك .. انا هامشى و انت قول لبابا اى حاجة و مش هتشوفونى تانى و اعتبرنى مت و ريحتك
انا : انا مش باتهمك بحاجه و لا بقولك انك مذنبه بحاجة .. انا مخى وقف و الارهاق اللى كان عندى كان من كتر التفكير و لازم افهم علشان ارتاح .. مش عايزك تمشى ولا هيرضينى ده
ماما : عايز تفهم ايه يعنى ؟
انا : افهم كل اللى حصل حصل ازاى .. عايزك تحكيلىكل اللى حصل
ماما : كل اللى حصل ؟
انا : مش اللى عملتوه مع بعض .. انا عايز اللى خلاكى تعملى كده و ازاى توافقى على كده و ليه عملتيه
ماما : حاضر انا هاحكيلك اللى انت عايزه بس عايزاك تفكر فى الموضوع بعيد عن انى امك خالص
انا : ….
ماما : انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى احنا فيه كله مش موقف ام و ابنها
اعذرنى على الفاظى معاك بس انا مش شرموطة يابنى . انا ست زى اى ست ليا مشاعر و ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه جنسيا ضعيف علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير من سنين عمرى مافكرت اخون و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك .
انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا و قد ايه ناس اتحرشوا بيه فى الشارع و فى الشغل لحد ماسيبته علشان مبقتش مستحمله اللى بيحصل . لكن امير كان مختلف . امير اول واحد يحسسنى بالحب فعلا …
انا : بس ..
ماما : سيبنى اكمل كلامى للاخر .. امير اول واحد احس انى انا عايزاه مش هو بس اللى عايزنى . و علشان كده انا سلمت نفسى ليه ماتفتكرش انى ممكن اسلم نفسى لأى حد .
انا : و ازاى عرفتى انه بيحبك اصلا
ماما : فى يوم كان عندك فى الاوضه و جه المطبخ و انا واقفه و وقف ورايا و وشوشنى فى ودنى و قالى بحبك و انا اتخضيت منه
انا طبعا افتكرت الموقف ده لأنى كنت واقف براقبهم بس معرفش اللى اتقال طبعا ( راجع الجزء التانى )
ماما : انا اتخضيت و رجعت لورا و ساعتها حسيت بزبره
انا : يا ماما
ماما : انا قولتلك هاحكى بكل صراحه و اسمع بعيد عن انى امك خالص
لما رجعت لورا و حسيت بزبره كانت اول مره حد يتحرش بيا و احس بالهياج قبل كده كنت دايما بحس بالقرف منهم لكن لأول مره اهيج لما حد يتحرش بيا كانت معاه.. فى اليوم ده كانت اول مره من سنين العب فى كسى علشان اريح نفسى و تانى يوم و انت فى الكليه جه البيت و جابلى ورد و برضه قالى بحبك و قعدت اصده كام يوم على الحال ده . كل اللى حاولوا معايا لما كنت بصدهم كام يوم كانوا بينسوا الموضوع لكن امير كان بيحبنى علشان كده فضل يحاول لغايه ماجه يوم معاش ابوك و انا كنت خلاص على اخرى و قولت لو حاول يعمل اى حاجة انا هاستسلم و يومها برضه قالى بحبك و وقتها انا كنت خدت قرارى خلاص و قولتلك انزل و انا كل اللى فى دماغى وقتها هو و فعلا يومها حصل اللى فى دماغك .
يابنى انا زى ماقولتلك مش شرموطة و لو انت شايفنى شرموطة انا هامشى و اسيب البيت و مش هتعرف عنى اى حاجة تانيه .
جوايا كانت مشاعر مختلطه مابين حبى ليها و غيرتى عليها من امير و اثارتى من اللى حصل و رفضى الطبيعى للى بيحصل
ماحسيتش بنفسى غير و انا باحضنها و بنعيط احنا الاتنين
دقايق عدت عليا سنين فى الوضع ده لغايه ماسيبنا بعض و قولتلها انا بحبك يا ماما بس مقدرش اوافق على اللى بتقوليه ده
ماما : ….
فى الوقت ده جرس الباب رن و ماما قالتلى هنتكلم فى الموضوع ده بعدين و انا مش هاعمل اى حاجة الا لما نتكلم الاول و راحت تفتح كان بابا على الباب
اتغدينا و انا و ماما بنبص لبعض و مش قادرين نتكلم و بعد الغدا راحت المطبخ و انا روحت معاها كأنى بساعدها
ماما : انا فكرت و هاقولك على قرارى و اللى انت عايزه اعمله بعدها
انا : ايه
ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى )
انا : ماشى يا ماما
ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص
انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما
ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى
انا : ايه الشرط بقى ؟
الشرط هنعرفه فى الجزء اللى جاى و هاحاول يكون قريب انا الفتره اللى فاتت بس كنت مشعول
اتمنى اعرف ارائكوا و لو فى اى تعديلات و تتخيلوا ايه ممكن يكون الشرط ؟
ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى )
انا : ماشى يا ماما
ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص
انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما
ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى
انا : ايه الشرط بقى ؟
____________________________
الجزء السابع
انا : لأ طبعا مش ممكن اللى بتقوليه ده
ماما : لو مش موافق يبقى تسيبنى ابعد عنك خالص
انا : يعنى انتى بتخيرينى مابين انك تمارسى مع امير مرة اخيره او تسيبينى و تمشى خالص ؟ ازاى اختار يعنى
ماما : انا قولتلك دى هتكون اخر مرة . انا هاكلمك بصراحه مينفعش بعد ما حسيت بحاجة مكنتش بحس بيها قبل كده فجأه تطلب منى ابعد عنها . لازم تدينى فرصه و لو لمره اخيره حتى تكون وداع بيننا
انا : ازاى تطلبى منى كده اصلا
ماما : انت قدامك اختيارين شوف اللى انت عايزه منهم
قومت و سيبتها من غير مارد عليها و قعدت افكر ازاى تطلب منى اصلا اسيبها تروح تتناك من امير مرة كمان . طيب لو عايزه تعمل كده كان ممكن تعمله من غير ماتقولى . و زى كل يوم غلبنى النوم و انا بفكر .
تانى يوم صحيتنى و قالتلى انا عايزه اتكلم معاك
انا : ماما لو سمحت ماتفتحيش موضوع الشرط بتاعك ده تانى معايا
ماما : لا انا جايه اكلمك فى حاجة تانيه
انا : ايه
ماما : انا امبارح كنت مصدومه من كل اللى حصل و مكنتش قادره افكر بشكل كويس
انا : يعنى خلاص رجعتى فى شرطك ده
ماما : ماتقطعنيش و سيبنى اكمل …. امبارح مكنتش قادره افكر بشكل كويس بس لما قعدت افكر كان فى حاجة لازم اسألك عليها
انا : ايه ؟
ماما : انت عرفت منين اللى بينى و بين امير ؟
انا : …..
من جوايا مكنتش عامل حساب السؤال ده . اقولها انى كنت بتفرج عليها ؟ طيب ماوقفتش اللى حصل ليه . اقولها ان امير كان قايلى من قبل مايعمل اى حاجة معاها ؟ طيب سيبته يعمل كده ليه ؟
الحقيقه كانت ان دى اسأله جوايا انا لنفسى مش اسئله مستنيها من ماما لكن مش لاقى اى اجابه . فى الاول انا كنت متضايق من امير لكن بعد كده ايه اللى حصل ؟ هل استمتعت باللى حصل ؟ هو انا اللى الناس بتقول عليه عرص ؟ ديوث ؟ هل انا استمتعت بأنى اشوف امى بتتناك ؟ مش عارف اجاوب كل ده
محمد .. محمد
خرجت من وسط تفكيرى على نداء ماما ليا
انا : نعم
ماما : مجاوبتنيش على سؤالى عرفت منين
انا : عرفت و خلاص هيفرق معاكى منين فى ايه
ماما : لازم تقولى عرفت منين
انا : من امير
ماما : امير حكالك اللى حصل ؟
انا : ….
ماما : رد عليا
انا : حكالى قبل مايحصل هيعمل ايه
ماما : و بعدين
انا : …..
ماما : انا حكيتلك كل حاجة لو محكيتش كل حاجة انت كمان مش عارفه هاقدر اتكلم معاك او اصارحك ازاى بعد كده
انا : و خلانى اشوفكوا كمان فى اوضتى
ماما : …..
انا : و فى شقتهم
ماما : كفايه
انا : على الكنبه و فى الحمام
ماما : و انت سيبت كل ده يحصل و ماتكلمتش حتى
قبل ما ارد كانت قامت و جريت من قدامى
مارديتش اقوم وراها علشان بابا ميحسش بحاجة بس الحقيقه انى مكنش عندى اجابات ليها و لا عارف حتى الاجابات دى لنفسى انا
فضلنا لغايه بالليل من غير كلام و حتى وقت الغدا بابا اللى ندهلى مش هى و لما قعدنا ناكل ماكلمتنيش ولا كلمه بس كان باين انها زعلانه منى
بالليل دخلت اوضتى
ماما : انا مش هاقدر اتكلم معاك فى اللى عملته علشان اللى عملته انا كمان
انا : ….
ماما : ماقدرش اقولك ازاى سيبته ينيكنى و انا اصلا اللى سيبته و اذا كان ده حاجة جواك او مايل ليها ..
انا : انا مش عارف يا ماما ازاى سيبت ده يحصل و مش قادر ارد عليكى لأنى حقيقى من جوايا مش عارف
بدأت اعيط و هى فورا خدتنى فى حضنها
لتانى مرة نحضن بعض وحد فينا بيعيط بس المرة دى العكس انا اللى بعيط مش هى
ماما : خلاص بقى ماتعيطش .. انا مش بعاتبك على حاجة خلاص اللى حصل حصل . انا زى ماقولتلك هاودع امير لأخر مره و بعدها ننسى كل اللى حصل ده
حسيت بنار جوايا .. بعد كل اللى حصل لسه بتفكر فى نيك امير ؟؟ بس الحقيقه مكنتش قادر احدد اذا كان اللى جوايا دى نار الغيره و لا نار الشهوة . معقوله بعد كل ده لسه فكره ان امير بينيكها بتهيجنى ؟؟
انا : بس توعدينى انها هتكون اخر مرة و مش عايز اعرف اى تفاصيل او اى حاجة عن الموضوع
ماما : ماشى
حسيت بسعاده ماما و هى خارجه بعد ما عرفت انها هتقابل امير تانى .
حسيت بسعاده دلوقتى .. مش مهم ان اللى بعمله ده اسمه دياثه او تعريص .. كس ام اى مسمى او اى حد فى مقابل انى شايف ماما سعيده كده .
تانى يوم الصبح لقيتها زعلانه و كان لازم اسالها عن السبب
انا : مالك يا ماما زعلانه ليه
ماما : مفيش
انا : يعنى هو انا مش عارفك .. قولى بقى فى ايه ؟
ماما : روح اوضتك و هاجيلك كمان شوية
روحت الاوضه فعلا و بعد شوية ماما جاتلى
انا : قلقتينى فى ايه
ماما : انت امبارح قولت مش عايز تعرف اى حاجة عن الموضوع
كنت قلقت بجد و مش فى دماغى السكس خالص
انا : موضوع ايه
ماما : انا و امير
انا : …..
ماما : انا عارفه انك مش عايز تعرف حاجة بس انت اللى عايز تعرف ايه اللى مزعلنى
انا : ايه
ماما : طبعا انت عارف مش هينفع نعمل كده عندنا هنا فى الشقه لأن بابا موجود
انا : مانتوا عملتوا كده عنده فى الشقه ايه الجديد
ماما : الجديد ان اخته جت عندهم الشقه
انا : هو ليه اخت اصلا
ماما : ايوه متجوزه و عايشه مع جوزها بره و جت زياره ليهم و هتقعد حوالى شهر معاهم
انا : خلاص استنوا الشهر ده يخلص
ماما : طيب
حسيت انها لسه زعلانه
انا : ولا مش قادره تستنى الشهر ده
حسيت انها اتكسفت
ماما : لأ بس .. بس .. كنت عايزة اخلص الموضوع ده خالص
انا : و عندك حل تانى يعنى ؟
ماما : كان فى حل بس لسه بفكر فيه
انا : ايه
ماما : اخده و نروح شقتنا التانيه ( شقتنا التانيه دى فى اسكندريه كنا بنروحها لما نصيف لكن بعد ما بابا طلع معاش و بقت حركته قليله نعتبر قافلينها )
انا : انتى عارفه ان صعب تروحى و ترجعى فى نفس اليوم و هتروحى ازاى معاه هناك ؟ بابا و اهل امير هيقولوا ايه ؟
ماما : ….
انا : ……
ماما : الحل اللى وصلتله انك تيجى مععانا
انا : نعم ؟
ماما : ملقتش حل تانى هنروح و بعدها ممكن تنزل او تخليك فى اوضه تانيه و خلاص و انت عارف ان دى اخر مرة هيحصل بيننا حاجة و خلاص
انا : انتى قولتى لأمير
ماما : قولتله انك عرفت و ان دى هتكون وداع بيننا و هو وافق علشانك
انا : و عايزانى اجى معاكوا ؟؟
ماما : انت بنفسك قولتلى انك شوفتنا قبل كده يعنى مفيهاش حاجة
انا : ….
ماما : ممكن وقتها تنزل و اكلمك لما نخلص او تكون فى الاوضه التانيه
انا : و هتقولى ايه لأهل امير و لبابا
ماما : هاقولهم انى هاخدك انت و امير اسكندريه يوم واحد و هنرجع تانى يوم علشان تفكوا قبل الامتحانات
انا : …..
ماما : ايه رأيك
انا : انتى مرتبه و مفكره فى كل حاجة اهه
ماما : ….
انا : اللى انتى عايزاه هاعمله بس نخلص
حسيتها فرحت تانى و حسيت بالنار اللى جوايا تانى
فعلا فى خلال ساعه كانت ماما اتفقت مع بابا و اهل امير على كل حاجة و قالتلى بكره بدرى هنمشى .
تانى يوم الصبح نزلنا علشان نسافر و ركبنا الباص اللى رايح اسكندريه
كان ال3 كراسى جنب بعض فى اخر الاتوبيس
انا : مين اللى حجز الكراسى
ماما بكسوف : انا
طبعا قعدت ماما بالنص بينى و بين امير
كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير .. باصاله على طول .. ايديها ماسكه ايديه طول الطريق .. النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره و لا شهوه
لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى و خايف افكر فيه
هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟
نكمل فى الجزء التامن لو الجزء ده عجب الناس
كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير .. باصاله على طول .. ايديها ماسكه ايديه طول الطريق .. النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره و لا شهوه
لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى و خايف افكر فيه
هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟
____________________________
الجزء التامن
وصلنا للشقه و طلعت انا وماما و امير راح يزور ناس قرايبه و بعدها هيجيلنا .
اول ما دخلت الشقه حسيت ان الدنيا غيمت قدامى .. ايه اللى بنعمله ده ؟ ماما جايه هنا علشان تتناك من واحد فى سنة ؟ وانا عارف؟ و جاى معاها ؟ ايه اللى جرالنا ؟ قبل فتره قليله كنا ناس طبيعين جدا و العلاقه مابينا عاديه . دلوقتى لو حد شاف اللى احنا فيه هيكون انطباعه ان امى شرموطة و انا ديوث . كل ده كان جوايا اول مادخلت الشقه لكن خلاص مفيش حاجة اقدر اعملها . دخلت الاوضه و قفلت الباب عليا .
كانت ماما دخلت اوضتها و غيرت هدومها و طلعت حضرت الغدا و جت تندهلى
ماما : محمد
انا : نعم
ماما : انت قافل الباب ليه ؟ اطلع علشان نتغدى
انا : مش عايز سيبينى دلوقتى
ماما : مالك فى ايه ؟ افتح طيب نتكلم
انا : لأ
ماما : فى ايه يابنى ؟ افتح الباب خلينا نتكلم
انا : …….
ماما : لو مافتحتش الباب هاكسره
اضطريت افتح الباب لأنى عارف انها مش بتقول كلمه و خلاص و انها ممكن فعلا تكسر الباب علشان تكلمنى
ماما : مالك بقى فى ايه
انا : مفيش
ماما : انا مش هاسيبك الا لما تقول مالك و انت عارف
انا : ايه اللى احنا بنعمله ده
ماما : ايه
انا : اللى احنا جينا هنا علشانه .. ارجوكى يا ماما خلينا نرجع زى ماكنا
بدأت ماما تعيط
انا : بتعيطى ليه
ماما : يابنى انا جوايا مشاعر كتير متلخبطة .. مابين انى امك و نفسى اعملك كل اللى انت عايزه و مابين انى ست و جوايا مشاعر ست و جوايا احاسيس انت ماتفهمهاش و انا معرفش اعبر عنها و ليا احتياجات …. و كملت عياط
انا ماقدرتش اتكلم و لا حتى كنت عارف ممكن اقول ايه
ماما : بس انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا و لو انت عايزنا نمشى انا هوافقك خلاص
انا : بجد
ماما : اه
حسيت وقتها انى انانى جدا و ان رغم انى عارف انى ماشوفتهاش سعيده كده من زمان الا انى بحاول احرمها من سعادتها دى ومبفكرش غير فى نفسى انا و بس
انا : لا يا ماما خلينا
ماما : بجد
قررت انى مابقاش انانى و افكر فى سعادتها شوية خصوصا ان دى اخر مرة ليهم مع بعض
انا : اه بجد .. يلا نطلع نتغدى بقى
ماما : ماتكلم امير تشوفه جاى امتى
بصيتلها بصه بمعنى ( مستعجله على امير قوى )
ماما بصت فى الارض : علشان نشوف بس هيتغدى معانا ولا لأ
كلمت امير كنسل عليا فخرجت من الاوضه علشان اقولها و عرفت ساعتها هى عايزاه يتغدى معانا ليه .
سمك و جمبرى و استاكوزا و فيليه و سبيط وكاليمارى و سى فود .. ايه كل ده
ماما : قالك ايه
انا : كنسل عليا .. ايه كل الاكل ده
ماما : ماله الاكل
انا : ايه كل ده و لحقتى تعمل كل ده امتى
ماما : انت ناسى اننا تلاته يعنى الاكل مش كتير و لا حاجة و كنت عاملاه من قبل مانيجى و لما جينا سخنته بس
انا : ماشى
ماما : كلمه تانى طيب
قبل ماتخلص كلامها كان الباب بيخبط .. روحت فتحت كان امير على الباب
امير :ايه الريحه الحلوة دى انتوا عاملين اكل ايه
انا : ادخل و انت تعرف
دخل امير فعلا و شاف الاكل و قعد يضحك .. بعدها قعدنا علشان ناكل و انا كل تفكيرى فى بعد الاكل هاعمل ايه ؟ المفروض انهم جايين هنا علشان يمارسوا ؟ هيمارسوا و انا موجود ؟ هيقولولى امشى ؟ طيب انا هوافق انهم يمارسوا فى وجودى ؟ صحيح انا شوفتهم قبل كده بس مكنتش موجود قدامهم .
ماما : مابتاكلش ليه يا محمد
انا : لا باكل عادى
ماما : لا كل كويس انت كده مابتاكلش
انا : حاضر
بعد الاكل كنت خدت قرارى خلاص انى هانزل و اسيبهم براحتهم كام ساعه و فعلا روحت قولت كده لأمير لأنى لسه برضه محرج من الوضع مع ماما و مش عارف اتكلم معاها بالشكل ده
قومنا بعد الاكل و امير دخل غير هدومه و خرج لابس تيشرت و شورت و واضح انه مش لابس تحته حاجة داخليه . قومت انا و انا عارف انهم مستعجلين على انى امشى و قولتلهم هاغير هدومى و انزل شويه و دخلت غيرت هدومى و سمعت باب اوضه ماما بيتقفل . هما هيبدأوا قبل مانزل و لا ايه ؟ غيرت هدومى بسرعه و خرجت لقيت امير لسه قاعد فى الصاله عرفت ان ماما فى الاوضه لوحدها و بعدها بدقيقه لقيتها خارجه من الاوضه بعد ما غيرت هى كمان . ايه ده ؟ ماما كانها واحده تانيه خالص . فارده شعرها و لابسة فستان فوق الركبه و مفتوح من فوق و من غير دراعات .
انا : انا نازل يا ماما
ماما : ماشى يا حبيبى
نزلت فعلا و انا مش عارف اروح فين و لا اعمل ايه لكن قولت اروح على قهوه مشهورة كان اصحابى قالولى عليها فى اسكندريه . اتمشيت لغايه هناك و كانت قريبه فى اقل من خمس دقايق مشى وصلتلها و قبل ما اقعد حطيت ايدى فى جيبى علشان اطلع الموبايل لكنى اكتشفت انى نسيت المحفظة و الموبايل .وقفت و انا حيران . طبعا مش هينفع اقعد و انا ممعيش اى فلوس . و فى نفس الوقت مش هينفع اروح . طيب هل فى مكان مجانى ممكن اروحه . هو فى حاجة ببلاش دلوقتى اصلا . طيب اعمل ايه ؟ قررت انى اروح اخد المحفظة و الموبايل و انزل على طول و فعلا روحت تانى البيت و فتحت الباب . ماكنش فى حد فى الصاله فروحت على اوضتى خدت المحفظة و الموبايل و خرجت من الاوضه . روحت ناحيه اوضه ماما علشان اتطمن انهم فى الشقه لسه . طبعا حجه ضعيفه منى لكن كان جوايا رغبه مقدرش افسرها فى انى اشوفهم بيعملوا ايه .
روحت عند الباب و لحسن حظى مكنوش قافلينه و شوفت امير واقف ملط و ماما قاعده على ركبها على الارض و زبره فى بقها . اول ماوصلت امير شافنى و اتوقعت انه هيقولها او على الاقل هيوقف اللى بيعمله لكنى اتفاجأت انه مسك راسه و بدأ يحرك زبره فى بقها اكتر . كأنه استمتع اكتر لما لاقانى واقف . بعد حوالى خمس دقايق و هما على الحال ده رفع امير راس ماما و بدأ يبوسها و يتحرك بيها ناحيه السرير و هو متابعنى بعينه و حريص انه يخليها دايما ضهرها للباب لغايه ما وصلوا عند السرير و بدأ امير يقلع ماما و زى ماكنت متوقع كانت مش لابسه اى حاجة داخليه هى كمان تحت الفستان . نيمها على السرير و نزل هو يلحس كسها و ايده ماسكه فى بزازها و مش راضى يسيبهم لغايه ماحسيت ان ماما اترعشت منه . قام امير و وشه غرقان من مايتها و بدأ يحرك زبره على كسها بالراحه لغايه ماحسيت ان ماما مبقتش مستحمله
ماما : دخله بقى
امير : ادخل ايه يا شرموطة
ماما : دخل زبرك بقى مش مستحمله
دخل امير زبره مرة واحده فيها
ماما : اااااااااااااه
بدأ امير يتحرك بسرعه شديده عليها و هى بدأت تتأوه اكتر و كل ماتتأوه هو يهيج ويزود سرعته و هى فهمت ان ده بيهيجه فبدأت تزود فى اهاتها ..
ماما: اااااااااه اوف اه اه اه بالراحه يا امير حرام عليك اه اه اممممممممم
امير : كسك سخن قوى يا داليا
ماما : اممممممم اححححح اوف ااااااااه
خرج امير زبره و قام و ماما لسه نايمه على السرير و راح بزبره ناحيه بزازها و حطه بين بزازها و بقى يحركه
ماما : زبرك جامد قوى يا امير . بحبك مش قادره
امير : يخربيت بزازك الملبن دول
نزل امير بزبره تانى لكسها و نام بجسمه كله عليها و وشه عند وشها و بقى بيدخل زبره واحده واحدهو فى نفس الوقت بيبوسها و بيمص لسانها .
فضلوا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ماما مبطلتش فيهم ارتعاش و امير مابطلش حركه فوقها
ماما : كسى اتهرى يا امير
امير : هاهريه اكتر يا متناكة
ماما : سيب كسى شوية و روح لطيزى
امير : عايزاه فى طيزك يا داليا .. حاضر
قام امير و قلبها بقت نايمه على بطنها و هى مغمضه عنيها و انا خوفت لأنها بالوضع ده لو فتحت عنيها هتشوفنى قدام الباب . نزل امير يلحس و يبعبص فى طيزها و اللى بيعمله ده خلاها تفضل مغمضه عنيها و راحت فى عالم تانى لغايه ما أمير بدأ يحرك زبره على طيزها و يزقه شوية شوية لغايه مادخل كله فى طيزها و هى لسه مغمضه و طبعا بتتأوه معرفش علشان تهيجه اكتر و لا علشان بتتألم فعلا من زبره . بدأ امير يتحرك بنفس سرعته لكن المره دى فوق طيزها و فى لحظه شدها من شعرها علشان يبوس فى رقبتها و هو وراها . فى اللحظة دى ماما شافتنى و مبقتش عارف اعمل ايه . عايز الارض تتشق و تبلعنى و هى شايفانى بتفرج عليها بتتناك فى طيزها . لكن حسيت انها ماهتمتش بده خالص . كأن اهتمامها كله كان على زبر امير اللى بيتحرك دلوقتى بكل قوة و سرعه فوق طيزها . فضلت بصالى و هى لسه بتتأوه برضه كأنها فقدت السيطرة على نفسها . زقت امير من وراها و زبره طلع من طيزها . اعتقدت انها اتكسفت منى او زعلت لكنى لقيتها نيمت امير على ضهره و طلعت هى فوقه و هى لسه باصالى و مسكت زبره و بدأت توجهه لطيزها و بدات هى اللى تتحرك فوقيه و لسه باصالى و لسه بتتأوه و نزلت بجسمها لتحت و هى لسه رافعه وشها لفوق و حطت بزازها فوق بوق امير اللى مسكهم وبدأ يلحس و يرضع منهم. حسيت انها هى كمان هاجت اكتر لما شافتنى بتفرج عليهم . فضلت تتحرك عليه لغايه ماتعبت فخرجته من طيزها و دخلته فى كسها وبدأت تتحرك عليه برضه بسرعه لغايه ماحسيت انها اترعشت تانى و مبقتش قادره تتحرك و امير كان قرب يجيب فنزلوا هما الاتنين من على السرير و رجعوا لأول وضع شوفتهم فيه و هى على ركبها بتمص زبره لكن الفرق ان المره دى هى ملط و شايفانى بتفرج عليهم .
أمير : مش قادر خلاص هاجيب
ماما : هاتهم على وشى
امير : خدى يا شرموطة
نزل امير لبنه على وش امى و كأنه مدفع و انا روحت للصاله . مبقاش ليها لازمه انى انزل لأنهم خلصوا اصلا . لقيت امير خارج من الاوضه و رايح الحمام ملط برضه . وهيلبس ليه و انا لسه شايفه بينيكها . خرج امير من الحمام و راح اوضتى علشان يلبس لأن هدومى و هدومه هناك و كنت متوقع ان ماما هتدخل الحمام هى كمان لكن اكيد هتبقى لابسه حاجة . اتفاجأت انها طالعه ملط برضه و اللبن لسه على وشها و ماسكه الهدوم فى ايديها و رايحه للحمام لكن وقفت للحظه و بصت عليا قبل ماتدخل الحمام . خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا .
نكمل الجزء التاسع و ارائكوا تهمنى طبعا
خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الجزء التاسع
خرجت ماما من الحمام و كانت جايه علينا و لتانى مرة بعد ماشافتنى و انا ببص عليها كان نفسى الارض تتشق و تبلعنى . قررت انى ماتكلمش و استنى اشوف هما هيقولوا ايه او هيتصرفوا ازاى . كان امير قاعد و طبعا رد فعله كان عادى لأنه عارف انى شوفتها قبل كده و الموضوع بالنسباله طبيعى،لكن كنت مستنى رد فعل ماما هيكون ايه ؟ وصلت ماما للصاله و لقيتها بتقولى عايزه اتكلم معاك لوحدنا
امير : هو فى اسرار عليا و لا ايه ؟
ماما : ماتتدخلش لو سمحت يا امير
انا : فى ايه يا ماما
ماما : تعالى ورايا على الاوضه نتكلم
من غير ماتستنى ردى مشيت ماما ناحيه اوضتها و انا مشيت وراها لغايه مادخلنا و لقيتها قفلت الباب
ماما : انت جيت تانى ليه ؟
انا : نسيت الموبايل و المحفظة و رجت علشان اخدهم
ماما : ده بجد ؟
انا : اه
ماما : و لما خدتهم مانزلتش ليه ؟
انا : …………..
ماما : رد عليا مانزلتش ليه
انا : معرفش
ماما : عجبك انك بتتفرج عليا
انا : ……..
ماما : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده و انت مكنتش عارف ليه وقفت تشوفنى اول مرة و دلوقتى برضه مش عارف ؟
انا : ……………
ماما : محمد رد عليا
انا : اقول ايه يعنى
ماما : انت كنت مستمتع و انت بتتفرج
انا : ………
ماما : بص يا حبيبى اللى بيحصل النهارده ده حاجة مش طبيعيه و اكيد مش هتتكرر بعد كده و زى ماتفقنا دى اخر مرة النهارده
انا : أه
ماما : يبقى استمتع انت كمان النهارده قبل مانرجع
انا : يعنى انتى مش زعلانه
ماما : زى مانت خليتنى استمتع انا كمان عايزاك تستمتع
انا : بس النهارده بس و بكره هنرجع لحياتنا العاديه
ماما : اه
حسيت ان ماما فرحانة اكتر . يمكن لأنها كانت حتى و هى مع امير حاسه بالذنب بسببى . لكن دلوقتى هى حاسه انى مستمتع باللى بيحصل فمبقتش حاسة بالذنب .
خرجت من الاوضه و ماما قفلت الباب مش عارف ليه . روحت كان امير قاعد على الكنبه بيتفرج على التلفزيون و روحت انا قعدت على الكنبه اللى قدامه .
امير : كنتوا بتتكلموا فى ايه
انا : حاجات عائليه ملكش دعوه بيها
امير : هو فى حاجات عائليه عليا
انا : اه
امير : انا غلطان انى خليتك تتفرج علينا من الاول
انا : ……
امير : بس الصراحه داليا جامده قوى ياض ، انا تعبت منها
انا : ………
امير : انت مابتردش ليه عليا
انا : يعنى انت عايزنى ارد اقولك ايه
امير : بذمتك ماستمتعتش باللى حصل
انا : انتوا ايه حكايتكوا هى تقولى ماستمتعتش و انت تقولى ماستمتعتش
امير :ههههههههه ، هى كانت بتقولك كده
انا : اه
امير : اصل كان باين عليك قوى
فى اللحظة دى خرجت ماما و عرفت قفلت ليه . غيرت هدومها و بدل الجلابيه البيتى اللى خدتها معاها الحمام كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف و لما ركزت اتفاجأت انها مش لابسه تحته حاجة و حلماتها بارزه جدا منه .
شبه ده كده
دخلت ماما الصاله و راحت قعدت على الكنبه جنب امير و انا على الكنبه اللى قدامهم
امير : قمر يا دودو
ماما : يا كداب
امير : كداب ليه ده انتى قمر فعلا
ماما : بجد
امير : هو لو مكنتيش قمر كده كنت نيكتك
اتفاجأت انه بيتكلم معاها بالطريقه دى قدامى
ماما : برضه كداب
اتفاجأت ان ماما ماقالتلوش حاجة و عادى انه يكلمها كده قدامى و قومت قولت اروح اوضتى احسن
امير : لو مش مصدقانى اسألى محمد
ماما : محمد انت رايح فين
انا : رايح الاوضه
ماما : صحيح انا حلوة زى ما أمير بيقول
انا : اه و كملت مشى ناحيه الاوضه
ماما : ماتقعد معانا هتروح الاوضه تنام من دلوقتى ده احنا لسه المغرب يعنى
انا : عايزه منى حاجة
ماما : لأ بس اقعد معانا ماتنامش من دلوقتى
انا : حاضر
قعدت قدامهم تانى
ماما : بجد انا حلوة يا ميدو
استغربت لأن ماما مكنتش بتدلعنى الا لما تبقى فرحانه قوى
انا : ايوه يا ماما
امير مد ايده و قرصها من بزها : يعنى مش مصدقانى و لا ايه
ماما : ااااه
كانت الاه دى نصها اجابه و نصها وجع من قرصته ليها
مسكت ماما الريموت و قعدت تقلب لغايه ماوصلت لقناه مشغله اغانى
امير : حلوة قوى الاغانى دى ، ماترقصى شوية يا داليا
ماما : ارقصلك عليها
امير : اه
قامت ماما و جابت ايشارب تتحزم بيه
امير : كده قدام ابنك
لفت ماما و بصتلى : يعنى هى اول مرة يشوفنى برقصلك
ضحكوا هما الاتنين و انا وشى احمر و بصيت فى حته تانيه
جت ماما و قعدت جنبى و وشوشتنى : مش قولنا هتسمتع النهارده
قامت ماما و بدأت رقص قدام امير اللى تلقائيا ايده راحت ناحيه زبره و بقى بيلعب فيه و ماما كل شوية تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص و طبعا كل لما تبقى قدامه قميص النوم يترفع لفوق و طيزها تبقى عريانه قدامى . لغايه ماتعبت من الرقص ورمت نفسها على الكنبه اللى انا عليها . قام امير من على الكنبه و قلع التيشيرت و الشورت اللى كان لابسه و بقى ملط و قرب عليها و هى جنبى على الكنبه .
اول ماقرب قعدت ماما عادى و مسكت زبه وبدأت تمشى لسانها عليه . كانت دى اول مرة اشوفها بالقرب ده منى و هى بتمصله و بتلعب بلسانها على زبره لغايه ماحسيت ان امير هاج قوى من مصها ليه و قام شاددها و شالها بين ايديه و مشى بيها على اوضه النوم و انا زى المربوط فيهم بقيت ماشى وراه لغايه مادخلوا الاوضه و دخلت وراها .
نيم امير ماما على السرير و قلعها قميص النوم و نزل بلسانه يلحسلها و هى بدأت تتأوه جامد و الصراحه كان امير فنان فى اللى بيعمله . يلحس الشفرتين بتوع كسها بالراحه و بعدين يسرع جامد و يرجع للبطء تانى و يشد زنبور كسها بسنانه جامد و يفتح كسها بايده و يدخل لسانه جوه قوى لغايه ماحسيت انها اترعشت .
كل ده و انا واقف جنبهم شايف كل ده . قام امير و وقف
ماما : دخله بقى
امير و هو باصصلى : ادخل ايه يا دودو
ماما : دخل زبك فى كسى مش مستحمله بقى حرام عليك
نط امير و بقى فوق السرير و دخل زبره فى كسها بسرعه
ماما : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يخربيتك حمار هتفشخنى
امير : انتى مفشوخه دلوقتى يا روحى
فضل امير يتحرك بسرعه لغايه ماحسيت ان ماما هتجيب تانى لكن المرة دى امير طلع زبره من كسها و بدأ يحرك ايده بسرعه شديده لغايه مانطرت مايه كسها بره ( squirt( و المايه دى غرقته .
قامت ماما بسرعه و مسكت وشه تبوسه و تلحس فيها و كأنها بتلحس مايتها اللى نزلتها عليه و هو بأيده هارى كسها و طيزها بعبايص . مسك امير ماما و لفها خلاها فى وضع الكلبه و عدلها علشان وشها يبقى ليا و نزل يلحسلها تانى .
ماما و هى باصالى : بعشقك يا امير يخربيتك . افففففففففف جامد قوى يا امير . اممممممممم لسانك تعبنى قوى مش قادره .
للمرة تانيه فى اقل من عشر دقايق ماما تنطر من كسها مايتها و المرة دى كانت ماما تعبت خلاص فنامت على السرير من غير اى حركة و امير دخل زبره فى كسها و بقى يتحرك عليها بسرعه شديده خلتها تفوق تانى
ماما : بالراحه يا ميرو انا مش قدك هاموت منك
امير : مش قادر يا لبوة
ماما بصتلى : قوله بالراحه عليا يا ميدو مش قادره
اول ما ماما كلمتنى و هى فى الوضع ده لقيت زبرى وقف و انا مش قادر ارد عليها
كمل امير حركته لغايه ماقرب يجيب
امير : خخخخخخخخخ هاجيب يا شرموطة اجيبهم فين
ماما بصتلى تانى : يجيبهم فين يا حبيبى
وقفت و انا مش عارف ارد اقول ايه و مش قادر اتكلم
امير : هاجيبهم خلاص قول اجيب فين
فى كسها ، طلعت الكلمه منى من غير ماعرف ازاى و لقيت امير جسمه كله بيتنفض و عرفت انه جابهم جواها و اترمى جنبها على السرير و هى حضنته .
لقيت انى انا كمان بترعش و حسيت بزبرى هيموتنى فدخلت ايدى جوه الشورت و قعدت احركها عليه لغايه ماجيبت على منظرهم و هما نايمين كده و طلعت من الاوضه غيرت هدومى و بعدها طلعت على الصاله لقيت امير طالع من الحمام و لابس هدومه و لقيت ماما داخله الحمام ملط برضه لكن المرة دى مش معاها لبس و بعد شويه خرجت و هى ملط و راحت اوضتها تلبس . كان منظرها مثير جدا و هى خارجه من الحمام و المايه بتنزل منها و شعرها مبلول و دخلت اوضتها غيرت هدومها و لبست جلابيه بيتى . عرفت انها اكتفت من النيك كده خرجت و حضرت لينا العشا و اتعشينا احنا التلاته و هما قاعدين يهزروا و انا حسيت انى فكيت شويه عن اول ماجيت و هزرت معاهم برضه و بعد العشا قومنا علشان ننام
ماما : يلا علشان ننام بقى
انا : اه علشان المفروض نصحى بدرى علشان نلحق معاد الباص
حسيت ان ماما زعلت ان اليوم خلص و اننا من بكره هنرجع لطبيعتنا بس اتصرفت عادى و دخلت اوضتها
دخلت انا و امير الاوضه التانيه و كان فيها سريرين
امير : اااااااااه ، امك هتوحشنى قوى يا ميدو
انا : ده كان اتفاق من الاول
امير : ياعم و انا قولت حاجة ، انا بفضفض بس معاك
انا : ماشى
نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه .
ياترى هنرجع لحياتنا و لا ايه اللى هيحصل تانى
نكمل فى الجزء العاشر
نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء العاشر
صحيت من النوم ، الشمس شكلها طلعت . أمير لسه نايم على السرير اللى جنبى . افتكرته هيقوم ينيك ماما مرة قبل مانمشى بس مش مهم . دخلت الحمام . شريط احداث بيتعاد قدامى من اول ما أمير و اهله سكنوا قدامنا لغايه امبارح بالليل : ماما بتتناك من امير ، بتبصلى و بتكمل عادى ، بتقولى استمتع باللى بيحصل ، امير بينيكها تانى قدامى لكن المرة دى و انا شايفها و هى عارفه انى شايفها ، ماما بتكلمنى و هى بتتناك منه . كل ده هيخلص النهارده لما نروح .
بكلم نفسى فى الحمام : هو انا استمتعت بجد باللى حصل
– اه
= طيب انا عايز ده ينتهى النهارده ؟
– لأ ، بس فى نفس الوقت مش قادر اقولهم كده علشان صورتى قدام نفسى
– كلامى ده بجد و لا شهوه بس
– لأ انا مش هايج دلوقتى و فعلا عايز الموضوع يستمر
= امال ليه امبارح مكنتش عايز كده و كنت عايز نروح
– جايز علشان شاركتهم و استمتعت زى ما ماما قالتلى ؟
باتنفس بسرعه . مش قادر اخد قرار . قرار هيغير شكل حياتنا بالكامل . نرجع لحياتنا الروتينيه العاديه ؟ و لا نكمل مغامره معرفش هتروح بينا لفين و لا هيحصل فيها ايه بس كل اللى انا عارفه انه مستمتع بيها و ان ماما لأول مره من سنين اشوفها فرحانه كده ؟
وصلت لأهم سؤال فى حياتى كلها . انا ليه كنت رافض من الاول ان ماما تعمل كده مع امير ؟ لو هنتكلم عن الموضوع دينيا فأنا مفكرتش فيه و مرفضتش علشان كده . اجتماعيا محدش عارف عننا حاجة و وجود امير فى بيتنا طبيعى لأننا جيران و صحاب . يبقى مفيش غير الغيره ؟
غيران على امك و لا عايزها ؟
– عمرى مافكرت فيها من ناحيه السكس مع ان جسمها يحلم بيها اى واحد لكن فى النهايه لغايه دلوقتى حتى بعد ماشوفتها عريانه و بتتناك مش قادر افكر انى انيكها .
= امال غيران ازاى ؟
– انا غيران انها تحب حد اكتر منى ، انا عمرى ماحبيت حد قدها علشان كده كنت بتعذب بين انى عايزها تكون سعيده و بين انى غيران انها تحبه اكتر منى
– و دلوقتى ؟
= دلوقتى انا شايف انها مستعده تضحى بسعادتها دى علشانى و ده معناه انها بتحبنى وحتى فى وسط الحاجة اللى بتسعدها كانت بتفكر فيا . و عايزانى استمتع معاها . يبقى طالما انها مش هتحب حد اكتر منى ليه احرمها من حاجه بتسعدها ؟
– متأكد ؟
انا فعلا متأكد ولا لأ مش عارف . وصلت لوقت انى اخد قرار مهما اجلته لازم احسمه . نكمل ولا نرجع ؟
قررت اروح اكلمها و على اساس كلامها هيكون قرارى .
روحت اوضتها اللى طبعا كانت مفتوحه . هتقفلها ليه ولا هتخبى ايه اكتر من اللى بان .
دخلت الاوضه . ماما نايمه بنفس جلابيه امبارح . صحيتها
انا : اصحى يا ماما
ماما : ايه يا محمد هى الساعه كام
انا : الساعه اربعه
ماما : لسه بدرى مصحينى ليه عايز حاجة
انا : عايز اتكلم معاكى
ماما قعدت : ايه قلقتنى فى حاجة يا حبيبى
انا : انتى عارفه اننا هنمشى كمان كام ساعه
ماما بحزن : اه
انا : طيب لو قولتلك تكملى مع امير و تعملى كل اللى انتى عايزاه بس بشرط
ماما بسرعه : ايه
انا : تنسينى خالص و انا هعيش لوحدى
ماما : لا طبعا انا انسى امير علشانك لكن العكس لأ
انا : يعنى بتحبينى اكتر منه
ماما : انت اتجننت يا واد ولا ايه ، انا محبش حد فى الدنيا قدك
انا : بس انتى مبسوطه معاه
ماما : و ايه يعنى
انا : يعنى تسيبيه علشانى
ماما : انا مانكرش انى سعيده و انا معاه بس عمرى ماهبقى سعيده بعيد عنك
بدأت اعيط . للدرجه دى انا كنت انانى و هى مستعده تضحى علشانى بسعادتها ؟ من النهارده انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان اسعدها مهما كان اللى هيحصل .
ماما حضنتنى : بتعيط ليه بس
انا : خلينا هنا يوم و لا اتنين كمان
ماما : بجد
انا : بصراحه انا كنت خايف تكونى بتحبيه اكتر منى بس خلاص خلينا هنا و لما نرجع مش هامنعك عن امير علشان سعادتك
ماما : انا بحبك قوى يا ميدو انت ابنى حبيبى و لو ده يضايقك انا مستعده نرجع دلوقتى
انا : انا كمان بحبك و من دلوقتى ده مش هيضايقنى انا هافرح انك مبسوطة
غيبت انا و ماما فى حضن معرفش قعد قد ايه . اللى اعرفه اننا من دلوقتى بقينا جزء واحد فعلا . انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان تبقى مبسوطة و متأكد انها بتحبنى و مش هتحب حد اكتر منى .
انا ليه حاسس انى بردان ؟ هههههههه ملايات السرير لسه مبلوله من امبارح . ده عرق ماما و لا عرق امير و لا مايه ماما و لبن امير ؟ لاحظت ماما انى باصص على البلل اللى فى الملايه .
ماما : انا كنت تعبانه امبارح و مقدرتش اغير الملايات .
انا : ولا يهمك لو عايزانا نغيرها دلوقتى يلا
قامت ماما من على السرير : طيب استنى ادخل الحمام و اغير هدومى و نغيرها
انا : ماشى
راحت ماما للدولاب و بدأت تشوف هتلبس ايه . طبعا مكنتش جايبه لبس كتير . طقمين خروج و 3 جلبيات بيتى و 3 قمصان نوم . روحت وقفت جنبها .
انا : ماتسيبيلى اختارلك انا .
ماما : هههههه ماشى .
اخترتلها قميص نوم انا مش عارف هو ايه اصلا . اندر فتله و حته مغطيه البزاز و بينهم شراشيب
زى الصورة كده
انا : البسى ده
ماما : يا مجنون البس ايه هو فى حاجة تتلبس
انا : ماله ده شكله محترم اهه
ماما : ههههههه
خدت ماما قميص النوم و راحت على الحمام و بعد شويه لقيتها جايه و هى لابساه . كان شكلها يجنن فعلا
ماما : ها ايه رأيك
انا : صاروخ يا ماما ، ده الواد امير لو شافك دلوقتى قلبه هيقف
ماما : قلبه برضه اللى هيقف
انا : ههههههههه
خلصنا تغيير الملايه وخرجت ماما حضرت الفطار و بعدها روحنا الاوضه التانيه كان امير لسه نايم . ماما بالراحه دخلت و نزلت الشورت بتاعه و بدأت تلعب فى زبره بأيديها لغايه ما أمير صحى و لسه بيفتح عينه كانت ماما بترمى جسمها فوقه و لسانها جوه بقه و بتبوسه و أمير مش مستوعب ايه اللى بيحصل اصلا لغايه ما ماما سابته اخير و قام امير من على السرير علشان يتفاجئ بقميص النوم اللى ماما لبساه و طبعا زبره اللى وقف من اللعب فيه . مفاتش ثوانى و كان امير خد باله انى واقف انا كمان و وقتها وجهلى الكلام
امير : ايه يا محمد فى ايه
انا : فى ايه ؟
امير : مش احنا المفروض هنمشى دلوقتى و لا دى مرة قبل مانمشى و لا ايه
انا : لأ انا اتكلمت مع ماما و قررنا نقعد يوم و لا اتنين كمان
امير : ايه اللى حصل بينكوا مش كنتوا متفقين على حاجة تانيه
ماما : بص يا امير اللى بينى و بين ابنى دى حاجة خاصه مالكش دعوه بيها نهائى و لازم تعرف ان مهما حصل بيننا عمرى ماهاحب اى حد اكتر من ابنى
حسيت بفرحه كبيره و انا سامع كلامها
امير : يا دودو انا اكيد عارف انكوا ام و ابنها و الحب بينكوا اكيد اكبر من اى حاجة فى الدنيا
مد امير ايده و قفش فى بز ماما
امير : بس انا بموت فى البزاز دى
ماما : اااااه
امير مد ايده التانيه و مسك فى كسها من فوق الاندر
امير : و بعشق الكس الجميل ده
ماما : احححححححح
امير بصلى : مش انت نزلت من هنا برضه يا محمد
ماما : احححححححح
انا بضحك : نزلت منين مش واخد بالى
امير : من الكس الجميل ده
ماما : قوله يا ميدو بقى لاحسن هاقع من طولى
انا : هههههههه اه نزلت منه
اتحرك امير علشان يحضنها لكن ماما وقفته
ماما : لأ استنى نفطر الاول
امير : ماشى يا حبيبتى
لفت ماما علشان تخرج من الاوضه لكن امير وقفها
ماما : ايه
امير : هاتخرجى عادى كده
ماما : امال اخرج ازاى
امير : كده
شالها امير بين ايديه و خرج بيها من الاوضه و انا وراهم لغايه ماوصلنا للسفره اتحركت انا قدامهم و حركت الكرسى علشان امير ينزلها عليه و بعدها قعدنا على السفره فطرنا .
بعد الفطار كلمنا بابا و اهل امير و بلغناهم اننا هنقعد يوم كمان قبل مانرجع القاهره و مكنش فى اعتراض عندهم .
دخل امير الحمام و خرج قالع ملط .
ماما : عيب كده يا امير البس حاجة
امير : ليه هو انتى او محمد اول مرة تشوفوا زبرى
ماما : برضه مينفعش تقعد بيه كده قدامنا
امير : خلاص خبيه جوه بقك
قرب امير من ماما اللى فهمت هو عايز ايه و خدت زبره فى بقها
ماما : اممممممممم
امير : يخربيت لسانك ده هيخلينى اجيب من اول لمسه
انا : ههههههههههه
امير : بتضحك على انى هاجيب من اول لمسه ؟ لأ ده انا ممكن مجيبش و اخليها مش قادره تقفل رجلها منى
ماما : ههههههههه
امير : انتى كمان بتضحكى طيب هاوريكى
مسكها امير من بزها و بقى يشدها منه لغايه مادخلنا الاوضه بتاعتها و رماها على السرير
نزل امير على كسها بلسانه و بايديها و ماما من لمساته ليها مبقتش قادره .
بتشد فى الملايات . بتعض فى المخده . بتعرق جامد . صوت نفسها بقى مسموع و جسمها بدأ يترعش
و اخيرا نطقت : اااااااااااااه . يخربيتك هتموتنى
امير بصلى : شوفت بقى
انا : لا مش شايف كويس
ماما : لا يا محمد حرام عليك مش قادره لسانه هيموتنى
امير : لسانى بس . طيب خدى ايدى .
بدأ امير يدخل صوابعه جوه كسها و ماما بتزوم و بتتأوه و مبقتش قادره لغايه مانطرت تانى من كسها و المرة دى النطر ده جه معظمه عليا انا . لثوانى اترددت لكن من غير تفكير كتير بدأت اشيل اللى على وشى بأيدى و الحسه . طعم غريب قوى ؟ طعم الشهوه ؟ الحقيقه انى مكنتش مركز فى الطعم قوى اكتر ماكنت مركز فى ان المايه دى طالعه من كس ماما .
ماما شافتنى بعمل كده و هاجت اكتر و زقت امير برجلها وقع على الارض . نطت ماما فوقيه و وجهت زبه علشان يخترق كسها و تبدأ تتأوه تانى
ماما : زبره فى كسى يا ميدو .. زبره سخن قوى مش قادره
امير : مامتك مابتشبعش يا ميدو . كسها عايز زبر جواه طول اليوم
كنت بقيت على اخرى و زبرى فى الشورت هينفجر من الهيجان اللى انا فيه فقررت اروح الحمام اضرب عشره وفعلا لقيت و خرجت من الاوضه .
لكن المفاجأه انى لقيت ماما سابت امير و جايه ورايا
ماما : محمد رايح فين
انا : رايح الحمام
ماما : انت عايز تضرب عشره صح ؟
كنت خلاص اتشالت كل الحواجز اللى بينى و بين ماما فقولتلها اه
ماما : انت هيجان من منظرى مع امير يبقى تضرب على منظرى مع امير مش تضرب فى الحمام
انا : بس اتكسف اطلعه و اضرب قدامك
ماما : يعنى بعد كل اللى حصل بينا فى حاجة اسمها كسوف
فكرت و لقيت فعلا ان كسوفى منها من غير سبب لأنى شايفها بتتناك و خلاص مابقاش فى بيننا اى حاجة زى دى
انا : خلاص ماشى ارجعى على زبر امير يلا
ماما :ههههههههههه تصدق كسى برد لما قومت من عليه
رجعنا الاوضه لقيت امير نام على السرير بدل الارض و بيلعب فى زبره و ماما اول ماشافته نطت عليه و دخلت زبره فى كسها تانى .
قلعت الشورت و بقينا احنا التلاته دلوقتى ملط و ماما بتتنطط فوق زبر امير و انا قاعد جنبهم على السرير بلعب فى زبرى
كانت حركة بزاز ماما مثيره فعلا لأن مع تنطيطها كانت بزازها بتترج فى مكانها و فى نفس الوقت بتنط لفوق و لتحت و انا و امير قاعدين مركزين معاهم لغايه ما ماما نزلت بجسمها على امير و خلت بزازها قدام وشه و بقى امير ماسك واحد و حاطط التانى فى بقه و بيبدل بينهم
ماما : ااااااااااااه عض بزى جامد ياولا
امير : امممممممم
ماما : اااااااااه بزى هيتقطع فى بقه يا ميدو
انا : عنده حق يا ماما
اترعشت ماما اكتر و اكتر و حسيت انها هاتجيب و امير طلع زبره من كسها و بدأ يلعب بأيديه تانى علشان يخليها تنطر تانى و وقفت انا قدامهم وانا حاسس انى هاجيب و ماما كمان هتجيب .
نفسى بيتسارع اكتر . ماما بقت بتنهج و كسها بيفتح و يقفل . امير زود من سرعه ايده . ماما بدأت تنطر مايتها . انا كمان بدأت انطر لبنى . دقيقه كنت انا و ماما جبنا . مايه ماما على وشى و لبنى على وشها . بنبض لبعض مش مصدقين . امير بيقطع اللحظه دى و بيدخل زبره تانى فى كسها . امير بيسرع حركته و واضح انه قرب يجيب . ماما لسه باصالى و مستنيه رد فعلى . من غير تفكير بمسح مايتها بايدى و بلحسها تانى و بضحكلها . ماما بتضحك و بتتأوه من زبر امير فى كسها . بتمسح لبنى من على وشها و بتلحسه . بنضحك انا و هى . امير بيزود سرعته و بيجيب جواها
ماما : اححححححححححححححححححح
كانت نهايه المارثون بنزول لبن امير جوه كسها . يوم كامل من النيك و اللبن و المايه فى كل مكان .
بقينا بالليل و قاعدين بنتكلم لكن الفرق عن امبارح ان احنا التلاته على نفس الكنبه
امير : تصوروا احنا جينا اسكندريه و ماخرجناش فى اى حته
انا : هههههههه . الجيران ممكن يفتكرونا متنا هنا
ماما : ههههههههههه
امير : ايه رأيكوا نقعد يوم كمان
ماما : لأ كفايه كده انتوا داخلين على امتحانات .
امير : يوم واحد بس
ماما : لأ هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا .
امير و انا : حاضر
دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه . طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟
نكمل الجزء اللى جاى
دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه . طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الحادي عشر
نمت نوم عميق يمكن من فتره كبيره مانمتش زيه . اخيرا معنديش قلق و لا خوف من حاجة . نايم فرحان لأن ماما سعيده . اكيد هانام كويس من غير قلق . الصبح ماما دخلت صحيتنى انا و امير . كأننا عيال صغيره مش عايزين نمشى و هى مصممه نرجع القاهره و نكمل بالشروط اللى قالتها امبارح. ( هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا ) صوت ماما من امبارح فى ودنى . جهزنا نفسنا و رحنا للباص لكن المفاجأه ان مفيش ولا باص فاضى فيه اماكن . الناس كلها خلصت مصيف و راجعين القاهره و لازم الحجز من اليوم اللى قبله . حجزنا فعلا على تانى يوم و روحنا البيت و انا و امير فرحانين اننا هنقعد يوم كمان . وصلنا البيت و اول مادخلنا بدأ امير يبوس ماما
ماما : ههههههه . اصبر شوية يا واد مش كده
امير : مش قادر ابعد عنك يا دودو
ماما : اصبر طيب اكلم جوزى و اهلك علشان يعرفوا اننا مش جايين النهارده
امير : كلميهم و انا بلعب فيكى
ماما : يا مجنون
اتصلت ماما فعلا ببابا و بأهل امير و قالتلهم اللى حصل و ام أمير طلبت تكلمه . خد أمير السماعه و ملامحه اتغيرت بعدها .
انا : فى ايه يا امير
امير : ماما قالتلى ان جوز خالتى مات فى حادثه و لازم اروح ابقى معاهم النهارده
افتكرت خاله امير و هى قريبته اللى اول ماوصلنا اسكندريه راحلهم و كان حكالى عنهم قبل كده و انه كان بيحب جوز خالته ده زى ابوه .
عزينا امير و غير هدومه علشان ينزل .
امير : انا مش عارف هارجع امتى و ممكن كمان ابات معاهم و ممكن تمشوا انتوا بكره و انا لو ينفع هاروح معاكوا منفعش روحوا انتوا و انا هافضل .
نزل أمير و فضلت انا و ماما فى الشقه و حسيت انها زعلانه .
انا : مالك يا ماما
ماما : مفيش
انا : عليا انا برضه ؟
ماما : مانت شايف كنا راجعين عادى و فجأه حصل اللى حصل
حسيت انها اتأثرت بحاله الوفاه و قبل ماكمل كلام كملت ماما كلامها
ماما : كنت وعدت نفسى بيوم زى امبارح و فجأه اليوم باظ
انا : ههههههههههههه
ضحكت من غير قصد . كنت انا فاكر انها اتأثرت بحاله الوفاه لكن طلعت زعلانه على النيك اللى هيروح منها
ماما : بتضحك على ايه
انا : لا مفيش
ماما : طيب
انا : تعالى ننزل نتمشى يمكن نفك التأشيره .
ماما : ماشى
نزلنا فعلا و اتمشينا شوية و بعدها روحنا كافيه نشرب حاجة . قعدنا هناك و انا قعدت افكر
صدف صدف صدف . صدفه بدأت كل حاجة لما امير و اهله سكنوا جنبنا . صدفه خليتنا نصارح بعض بكل حاجة . صدفه خلتنا نقعد فى اسكندريه يوم كمان و صدفه خليت اليوم ده يبقى على الفاضى . ياترى فى صدف تانى فى اليوم ده
سوميه ؟
خرجنى صوت ماما من افكارى .
انا : سوميه مين
ماما : استنى اشوف هى و لا لأ
قامت ماما و راحت على طرابيزه بعد طرابيزتنا بكام طرابيزه و كلمت واحده قاعده عليها لوحدها و بعدها شاورتلى علشان اروحلهم . روحت فعلا و لقيت ماما قعدت معاها و بتقولى اقعد
ماما : اقعد يا محمد
سوميه : اوعى تقولى ان ده ابنك يا داليا
قعدت و انا مش فاهم حاجة
ماما : يا بت قولتلك ابنى
بصتلى ماما و بدأت تعرفنى على سوميه : دى سوميه صاحبتى من الجامعه و بقالى سنين مشوفتهاش و لا اعرف عنها حاجة
انا : اهلا يا طنط
سوميه : هههه لأ طنط ايه امك اكبر منى . قولى يا سوسو
ماما : اكبر من مين يا بت ده احنا كنا نفس السنه فى الكليه
سوميه : اكبر منى بكام شهر استريحتى
قولت ماتدخلش فى كلامهم و اسيبهم يدردشوا مع بعض طالما ده اللى فك ماما و خرجها من الزعل اللى كانت فيه
ماما : و انتى ايه اللى جابك اسكندريه بقى
سوميه : يااااااه دى حكايه طويله
قاطعتها ماما قبل ماتبدأ : لأ لخصى علشان بزهق بسرعه
سوميه : يابت اسكتى و سيبينى اتكلم
ماما : احكى و خلصينا
حسيت ان سوميه انتبهت لما ماما قالت خلصينا انى لسه قاعد معاهم و ميلت على ماما قالتلها حاجة
ماما : هههههه لأ احكى قدامه عادى ابنى بير اسرار
سوميه : ههههههه ماشى . انتى عارفه انى كنت بحب كريم زميلنا و واعدنى بالجواز بعد مانخلص دراسه
ماما : اه
سوميه : و فعلا بعد ماخلصنا دراسه جه البيت و طلبنى من بابا بس بابا رفض و انا و كريم اتفقنا نهرب و نيجى اسكندريه نتجوز و نعيش هنا . و بعد ماوصلنا اجرنا شقه مفروشه و طبعا انا و هو فى شقه واحده لوحدنا انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل .
ماما : فتحك
استغربت سوميه من طريقه كلام ماما قدامى و قبل ماتتكلم كانت ماما بتوضحلها
ماما : بصى يا سوميه انا و ابنى منفتحين جدا و اعتبرينا واحد مش اتنين
حسيت بالفرحه من كلام ماما
سوميه : براحتك انتى و ابنك . كريم فتحنى فعلا .
ماما : و بعدها طبعا ماتجوزكيش و لا حاجة
سوميه : اه و قفلى بقى على الموضوع ده . انتى بتعملى ايه هنا فى اسكندريه
ماما : اهه بنتفسح يومين قبل امتحانات ميدو
سوميه : انا لغايه دلوقتى مش مصدقه انك مخلفه ولد فى السن ده
ماما : مش باين عليا صح
سوميه : ههههههههه . انتوا قاعدين كام يوم ؟
ماما : النهارده اخر يوم و هنمشى بكره .
سوميه : ايه ده بالسرعه دى انا لسه مشبعتش منك .
ماما : هنعمل ايه بقى معلش
سوميه : خلاص انتوا النهارده هتقضوه كله معايا . بصى انا اعرف شاطئ سرى ميعرفوش كتير من اهل اسكندريه و هاخدك معايا هيبقى يوم ممتع جدا .
ماما : ايه رأيك يا ميدو
انا : براحتك يا ماما
ماما : بس ميدو هييجى معانا
سوميه : ماشى . انتى عندك مايوه و لا هتعملى زى الستات فى الشواطئ العاديه و تنزلى بجلابيه و لا حاجة
ماما : يا بت اختشى انتى مش شايفه انى محجبه .
سوميه : مانا كمان محجبه بس الشاطئ ده نضيف جدا و كل اللى بيروحوه رجال اعمال و ناس تقدر تدفع علشان كده لو لبستى حجاب و لا جلابيه هناك هيضحكوا عليكى
ماما : امال البس ايه
سوميه : بيكينى
ماما : لا انا عمرى مالبسته و انا صغيره هالبسه دلوقتى
سوميه : شوفتى بقى انك عجزتى
ماما : يا بت بطلى بقى
انا : فيها ايه يا ماما ده يوم و فى مكان محدش يعرفنا فيه
ماما : خلاص يا ميدو علشانك انت بس
قومنا من الكافيه و اتفقت ماما مع سوميه انهم يتقابلوا كمان ساعه عند الكافيه تانى و خدوا نمر بعض
روحنا محل و اشترت ماما بيكينى واشتريت انا مايوه و رفضت ماما تخلينى اشوف البيكينى بتاعها و قالتلى هتشوفه هناك . قابلنا سوميه اللى اخدتنا فى عربيتها و روحنا لمكان الشاطئ اللى بتقول عليه و كان فعلا من بره مفيش اى حاجة تقول انه شاطئ . سرى فعلا . دفعت سوميه مبلغ كاش و كان باين انه كبير فعلا لكشك شكله من بره يبان انه كشك عادى عصاير و سجاير و شيبس و كده .
انا : ايه السريه دى كلها
ماما : ايه يا سوميه هو احنا داخلين مكان خفى
سوميه : قولتلك المكان محدش يعرفه الا اللى بيجوه
دخلنا و لقينا المكان من جوه اوض للتغيير قبل ماتوصل للشاطئ و عند الشاطئ نفسه اوض كتير افتكرتها علشان الواحد يستحمى بعد مايخرج من البحر .
دخلت غيرت و خرجت لقيت ماما و سوميه غيروا برضه .
ماما كانت لابسه مايوه برتقانى و رابطه زى ايشارب حوالين وسطها فمكنش باين من تحت لابسه ايه لكن من فوق كان مثير جدا لأنه مش قادر يحتوى بزازها بالكامل . اما سوميه .؟
سوميه الحقيقه الحجاب كان ظالمها جدا . ازاى مخدتش بالى من جسمها ده قبل كده ؟ جسم مش باين عليه ابدا عمرها … كانت لابسه مايوه دهبى و برغم ان بزازها متوسطة الحجم لكن كانت برضه ظاهره من المايوه . اما من تحت فهى حته قماش مغطيه كسها و خيط رابطها ببعض . طيزها كانت بالكامل ظاهره لأن المايوه من ورا مجرد خيط .
مايوه ماما :
مايوه سميه :
مشيوا قدامى و انا محتار ابص لمين و لا لمين و قولت شكلنا هنبقى فرجه الشط . لكن الغريب اننا لما وصلنا لقينا كله لابس زيهم و مفيش حد بيبص عليهم زى ماتوقعت . نزلنا المايه شويه و حسيت ان ماما نسيت زعلها خالص و قعدنا نهزر فى المايه احنا التلاته لغايه ماحسيت انى تعبت و قولتلهم هاخرج اريح شويه . فضلت ماما و سوميه فى المايه و خرجت انا و روحت انا للأوضه اللى افتكرت انى هاستحمها فيها .
دخلت الاوضه لكنى اتفاجأت ان فى جوه سرير و تلاجه صغيره و حمام . قولت يمكن هما هنا دى طريقتهم مش مهم . دخلت الحمام و قلعت المايوه و بدأت اخد دش و فجأه حسيت بأيد بتلمس ضهرى . لفيت لقيتها سميه
انا : ايه ده فى ايه
سوميه : انا مش مصدقه انك ابن داليا
انا : و هو ده مكان نتكلم فيه فى كده
سوميه : و كمان بتقولى اتكلم قدامك عادى . قولى بصراحه انت بتنيك امك
انا : لأ طبعا
سوميه مدت ايدها و مسكت زبرى : امال ايه اللى بينكوا
انا : بتعملى ايه يا طنط
سوميه : لأ طنط ايه و بتاع ايه .
مدت راسها و بقت بتحاول تبوسنى لكن لأنى اطول منها فلو مانزلتش ليها مش هاتعرف تبوسنى. لكنها كانت ذكيه جدا فشدتنى من زبرى و ده خلانى تلقائيا انزل لتحت و قدرت تمسك راسى و تبوسنى . بوسه جامده قوى . هو ده اللى امير كان بيحسه مع ماما ؟ اول مافكرت فى كده لقيت زبرى شد و وقف على الاخر و سوميه افتكرت ان ده بسبب بوستها ليا
خرجتنى من تحت الدش و زقتنى فبقيت على السرير و نزلت هى على ركبها و بدأت تحرك لسانها على زبرى . كانت محترفه جدا فى كده و ده خلانى اهيج اكتر .
انا : ااااااااااه . كملى
وقفت سوميه مص و بصتلى : هاكمل على شرط
انا : ايه
سوميه : قولى ايه اللى بينك و بين امك
انا : اسأليها هى انا مش هاقولك اى حاجة و لو مش هتكملى سيبينى اقوم
سوميه : و انت فاكر انها هتخبى عنى يعنى . انا هاخليها تقولى و قدامك كمان
رجعت زبرى جوه بقها تانى و كملت مص لغايه ماحسيت انى هاجيب منها . زقيتها و قومت و خليتها هى اللى تنام على السرير و نزلت قلعتها المايوه و بدأت الحس كسها . كانت فرصه علشان زبرى يهدى و مجيبش بدرى قوى كده منها . كملت لحس لغايه ماحسيت انها هتجيب و اتمنيت انها تجيب زى ماما و تنطر لبره لكن لقيتها جابت عادى من غير ماتنطر لبره .
بعد ماجابت لقيتها نيمتنى على السرير و طلعت فوقيا و دخلت زبرى فى كسها . سخن جدا . حسيت كأن زبرى اتلسع . ده اللى امير كان بيحس بيه جوه كس ماما ؟ الفكره لوحدتها خلت زبرى بقى اجمد من الاول و بقيت بنيكها بكل قوة و هى بتتأوه و تشخر و انا زودت سرعتى جدا و حسيت انى هاجيب .
انا : هاجيب مش قادر
سوميه : احححححح ااااااااااه
انا : خلصى يا شرموطة اجيب فين
سوميه : هاتهم فى كسى
انا : اااااااااااه . كنت بجيب لبنى و هى لسه بتتكلم
سوميه : يخربيتك لبنك مولع . اححححححححححححححححححح
حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها . نزلت من على زبرى و نامت جنبى . دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا .
ماما فين ؟
هنكمل الجزء الجاى .
مستنى تعليقاتكم و ارائكم
حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها . نزلت من على زبرى و نامت جنبى . دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا .
ماما فين ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى عشر
فوقت من تفكيرى على باب الحمام بيتفتح و سوميه داخله عليا . عرفت انها عايزه تتناك تانى و بصراحه كنت عايز انيكها تانى بس بالى مشغول بأمى . اسألها عليها ؟ ولا ممكن تاخد بالها من حاجة بيننا ؟ ولا ماما قالتلها حاجة ؟ كان واضح ان ماما واخده راحتها مع سوميه بس لغايه فين ؟
سوميه : ايه انت روحت فين
انا : لا ابدا مانا قدامك اهه
سوميه : جسمك قدامى لكن دماغك فى حته تانيه
انا : لا معاكى اهه
سوميه : مانت لو معايا كان زبرك وقف . ده انا بقالى خمس دقايق بلعب فيه
انتبهت ان ايديها فعلا ماسكه زبرى و انى مكنتش مركز معاها خالص و قولت انيكها علشان ماتحسش بحاجة و فعلا نزلتها على الارض علشان تمصلى شوية و بعدين قومتها و نيكتها على السريع لغايه ماحسيت انها اترعشت و انا كمان نزلت .
انا : يلا نخرج بقى لحسن ماما تحس اننا اتأخرنا
سوميه : ماشى
لسه بفتح باب الحمام اتفاجأت بماما قاعده على السرير .
ماما : خلصتوا بسرعه المره دى يعنى
سوميه : اصله كان قلقان لتاخدى بالك اننا اتأخرنا
قعدوا يضحكوا هما الاتنين و انا مش فاهم حاجة خالص
ماما : مالك يا ميدو
انا : مش فاهم اللى بيحصل
ماما : سوميه ممكن تسيبينا شويه
سوميه : هتعملى ايه
ماما : يابت مش كل حاجة تفكرى فيها كده
لبست سوميه المايوه بتاعها و خرجت من الاوضه
انا : ايه يا ماما ؟
ماما : بص يا حبيبى احنا اتفقنا على شكل حياتنا الجديد و لما جينا هنا لقيت سوميه بتبصلك بصات انا عارفها كويس
انا : زى مابتبصى لأمير كده
ماما : انت لسه بتغير منه يا واد
انا : لأ انا بهزر معاكى بس
ماما :ماشى . المهم لما حسيت انها عايزاك قولتلها انى هاسهلها الموضوع بشرط اتفرج عليكوا . و هى وافقت و بعد مادخلت عليك بخمس دقايق دخلت انا و كنتوا ساعتها بتبوسوا بعض و انا استخبيت و اتفرجت عليكوا . انا مش بخبى عنك حاجة زى ماتفقنا اهه .
انا : حبيبتى يا ماما . بس عايز اسألك سؤال . عملتى ايه لما شوفتينا ؟
ماما : اللى انت عملته لما شوفتنى .
قعدنا نضحك و اتفاجأنا بسوميه بتفتح الباب و بتدخل راسها بس
ماما : بتعملى ايه يابت
سوميه : كنت فاكراكوا هتبقوا اندمجتوا و ادخل الاقيه راكبك
ماما : لأ اللى بينى و بين ابنى مش كده . احنا منفتحين و مبنخبيش حاجة على بعض بس اللى فى دماغك ده لأ
سوميه : خلاص عرفت كده و اتأكدت كمان
ماما : اتأكدتى ازاى
سوميه : ماهو لما يبقى واقف قدامك ملط و انتى حتى مبصتيش على زبره و هو لما يبقى قدامه واحده زيك بالمايوه ده و ماينطش عليكى يبقى اكيد مفيش حاجة بينكوا
خدت بالى ان كل ده انا لسه ملط و ملبستش حاجة و لفيت علشان ادور على المايوه بتاعى و ماما بتضحك
ماما : استنى ماتلبسش دلوقتى يا ميدو
انا : ليه ؟
ماما : عايزاك تنيكها تانى بس المره دى قدامى
خدت بالى انها عايزه تعيد اللى حصل مع امير بس بالعكس و هى اللى تتفرج المره دى و رغم انى جيبت مرتين الا ان الفكره نفسها هيجتنى و زبرى وقف فى ثانيه
سوميه : انت لسه فيك نفس علشان يقف تانى
ماردتش عليها و مسكتها حضنتها و مسكت بزازها على طول بمص و الحس فيهم و هى بتلعب فى زبرى بايديها و مكنش محتاج لأنه كان واقف على اخره . زقيت سوميه علشان تنام على السرير و اتعمدت اخليها جنب ماما بالظبط و نزلت على كسها الحسه و سوميه كانت بتشخر و تتأوه بطريقه تهيج الحجر . رغم انها مانطرتش من كسها لكن حركه جسمها و رعشتها كانت قويه جدا و اول ماحسيت انها جابتهم نطيت فوقيها و دخلت زبرى لقيتها بتتأوة بشكل اقوى و حسيت انها مستمتعه اكتر من المرتين اللى فاتوا .
فى الوقت ده كانت سوميه نايمه على ضهرها على السرير و انا فوقها و ماما كانت جنبنا بالظبط . لقيت ماما بدأت تحرك ايدها على كسها من فوق المايوة و مع الوقت لقيتها قلعت ملط هى كمان و بقينا احنا التلاته ملط .و زى ماحصل مع امير لقيتها وقفت على السرير و بقت قدامى و بتلعب فى كسها و بتتأوه و هى شايفانى بنيك سوميه اللى كانت اترعشت اكتر من مرة و انا عمال ازود سرعتى و مش قادر اتحمل منظر ماما قدامى . و كل مازود من سرعتى احس ان سوميه بتترعش تانى و بتجيب تانى و انا باصص لماما و سوميه بتشخر تحتى
سوميه : يخربيتك هموت منك
انا : مالك
سوميه : انا نزلت كتير مش مستحمله انزل تانى
اتحركت عليها بسرعه لغايه ماحسيت انها نزلت تانى
سوميه : يابن الوسخة كفايه مش قادره
بصيت لماما اللى حسيت انها هى كمان مش مستحمله و قربت تجيبهم زيى
انا : هاجيب مش قادر
سوميه : هاتهم عليا كفايه اللى جبته فى كسى قبل كده
كنت بوجه كلامى لماما مش لسوميه اصلا و ماما خدت بالها و هى كمان كانت خلاص هاتجيب .
بصينا لبعض و زى ماحصل قبل كده بدأت ماما تنطر من كسها و اتغرقت انا و سوميه من مايه ماما . مبقتش قادر استحمل فخرجت زبرى من كس سوميه و بدأت انطر انا كمان و لبنى بقى على سوميه و شويه منه جه على ماما . بصيتلها و ضحكت و انا باخد من مايتها اللى عليا و بلحسها و هى كمان بتضحك و بتمسك لبنى و تلحسه . نسيت الغلبانه سوميه اللى اتغرقت بيننا لبنى و مايتى و انا لسه فوقها . قومت من عليها و دخلت استحمى تانى و لبست المايوه و خرجت لقيت سوميه دخلت و انا و ماما قعدنا مستنينها تخرج
انا : بحبك قوى يا ماما
ماما : و انا كمان يا حبيبى
خرجت سوميه و دخلت ماما تستحمى
سوميه : ده انت طلعت داهيه يا ميدو
انا : و انتى طلعتى نار
سوميه : بس انا هاموت و اعرف انت و امك كده ازاى
انا : اهى عندك اسأليها
خرجت ماما و قعدت سوميه تحاول تعرف اللى بيننا لكن موصلتش لحاجة و فى الاخر روحنا . وصلتنا سوميه بالعربيه للبيت و قالتلنا هتعدى علينا بكره بدرى توصلنا للباص لو هنمشى و اترجتنا نقعد يوم كمان علشان ماشبعتش مننا لسه
دخلنا انا و ماما البيت و احنا بنفكر فى كلامها . و بصراحه مكناش عايزين المتعه اللى احنا فيها تنتهى . اول مادخلنا البيت راحت ماما اوضتها تغير و دخلت اوضتى لقيت امير بيكلمنى على الموبايل .
انا : الو يا امير
امير : ايوه يا محمد عاملين ايه
انا : تمام . انت ايه الاخبار عندك
امير : تمام . بس خلاص هاقعد بكره معاهم و احتمال بعد بكره كمان
انا : براحتك يا امير حسب ظروفك .
امير : و انتوا هتعملوا ايه ؟
فى الوقت ده جه فى دماغى فكره تخلينا نقعد كمان يوم و لا اتنين
انا : انا هاحاول نقعد بكره كمان علشان نمشى كلنا مع بعض
امير:ماشى
قفلت مع امير و كلمت بابا قولتله على الظروف اللى عند امير و انه هيقعد بكره و ان الواجب نفضل معاه و نيجى معاه . وافقنى بابا طبعا و قفلت معاه و انا فرحان جدا اننا هنقعد تانى .
روحت لأوضه ماما كانت قافله الباب .خبطت عليها
انا : ماما
ماما : نعم
انا : قافله ليه ماتيجى نتكلم
ماما : ادخل يا ميدو
دخلت الاوضه لقيتها واقفه ملط قدامى .صفرت باعجاب
ماما : يا واد هى اول مرة تشوفنى
انا : كل مرة بتبقى اجمل يا ماما
ماما : طيب تعالى اختارلى هالبس ايه علشان مجبتش حاجات كتير معانا
انا : ليه
ماما : كنت فاكره اننا مش هنطول هنا
انا : عارف . انا قصدى ليه عايزه تلبسى حاجة
ماما : هههههههههههه . يعنى افضل كده
انا : اه طبعا و انا كمان
قلعت فى لحظة و بقينا احنا الاتنين ملط قدام بعض
ماما : كنت جاى عايز حاجة
انا : عندى ليكى مفاجأه
ماما : ايه
حكتلها مكالمة امير و مكالمه بابا و فرحت اننا هنقعد بكره تانى . قعدنا نتكلم شوية و بعدين روحت اوضتى نمت و هى نامت . صحيت الصبح على رزع على الباب و كأن فى كارثه حصلت بره فلبست بوكسر بسرعه و روحت اشوف مين على الباب لقيتها سوميه . اول مافتحتلها الباب لقيتها بتقولى بسرعه كده هاتتأخروا على الباص .
انا : لأ خلاص انا رتبت كل حاجة علشان نقعد النهارده كمان علشان انيكك تانى
سوميه : يا واد يا جامد . بقى انا عجبتك للدرجه دى
انا : اه كسك ولعه نار يا طنط
سوميه : برضه هيقولى طنط و هو لسه نايكنى امبارح
خرجت ماما من الاوضه و هى لابسه روب و قالت فى ايه
سوميه : ابدا كنت خايفه تتأخروا على الباص
قعدنا فطرنا و بعدها سوميه قالتلنا نروح الشاطئ تانى
ماما : ليه ماللى هنعمله هناك نعمله هنا من غير ماحد يشوفنا و لا تدفعى حاجة
سوميه : لأ هناك احلى تعالى بس
استغربنا انا و ماما انها مصممه نروح هناك بس فى الاخر وافقناها و روحنا و طبعا دفعت الفلوس و دخلنا و غيرنا و لبسنا المايوهات .
روحنا نزلنا المايه زى امبارح و فجأه حسيت ان فى حد بيقرب من سوميه و انا قولت احذرها ليكون عايز يتحرش بيها . قبل ماتكلم و احذر سوميه لقيت ماما بتقول : كريم ؟
افتكرت انهم امبارح كانوا بيتكلموا عن كريم اللى فتح سوميه و ماتجوزهاش ده و استغربت انه يكون هو نفسه و ازاى له عين يقرب لها تانى
كان كريم فعلا وصل و بقى ورا سوميه بالظبط و لقيته بيبوسها من ضهرها و هى لفت و اول ماشافته خدته بالحضن و باسته على طول . كنت انا و ماما مستغربين و مش فاهمين ايه اللى قدامنا ده . مش ده كريم اللى فتحها و سابها ؟ طب هى بتبوسه عادى كده ؟
لقينا سوميه بصتلنا و بتقولنا : مالكم
مرديناش انا و ماما لأننا مش لاقين حاجة نقولها
سوميه : لأ احنا نروح الاوضه نتكلم هناك احسن
خرجنا فعلا من المايه و دخلنا اوضه زى اوضه امبارح و قعدنا كلنا
سوميه : مالكم مبلمين كده ليه
ماما : مش فاهمين حاجة
سوميه : بصى يا داليا زى مانتى فهمتينى علاقتك بابنك هافهمك علاقتى بكريم بس زى مافى حاجات مش عايزه تقوليها انا كمان فى حاجات مش هاقولها
ماما : ماشى
سوميه : كريم فعلا فتحنى و كان عايز يتجوزنى بس للأسف اهله ماوفقوش انه يتجوز واحده وافقت تهرب معاها و رفضوا كمان يصرفوا عليه فى اسكندريه لغايه مايلاقى شغل . بعدها مكنش قدامنا غير طريقه واحده نجيب بيها فلوس و هى اللى فى دماغك و بعدها لقينا الجواز ملوش لازمه طالما احنا مع بعض و بقينا عايشين مع بعض و بنكسب كويس و كريم لقى شغل تانى برضه و وضعنا المالى بقى كويس .
ماما : انا افتكرت انه هرب و سابك بعد مافتحك
كريم : ليه هو انا شكلى ندل قوى كده
كانت اول مرة يتكلم فيها كريم من اول ماقعدنا . كان شخص فى نفس عمر ماما و سوميه و جسمه رياضى و عضلاته باينه و كان زبره واضح من المايوه انه حجمه كبير .
ماما : ده اللى جه فى دماغى لما قالتلى اللى حصل
قعد كريم و سوميه يضحكوا و انا فى سرى بفكر ان سوميه دى طلعت شرموطة و بفلوس كمان . كنت فرحان ان واحده بتتناك كتير و كمان بتاخد فلوس على كده عجبها زبرى و خليتنى انيكها و ببلاش كمان .
ماما : على العموم فرصه سعيده اننا شوفناك يا كريم . انا هاخد ميدو و نمشى بقى
كريم : ليه هو انا جيت علشان امشيكوا ولا ايه ؟
ماما : لا ابدا عادى
خدتنى ماما من غير ماتستنى كلام تانى و خرجنا بره و طلعت سوميه ورانا
سوميه : فى ايه خرجتوا ليه
ماما : نسيبكوا براحتكوا و هنمشى احنا
سوميه : لأ خليكوا معانا
انا : طيب سيبينا نتكلم شوية و هنشوف
مشيت سوميه و فضلت انا وماما لوحدنا
انا : فى ايه ؟
ماما : بص من الاخر كده كريم ده زمان كان بيحاول يلعب عليا قبل مايروح لسوميه و لو قعدنا معاهم دلوقتى جايز يفكر يعمل حاجة تانى و انا مش عايزاك تتضايق
انا : و اتضايق ليه
ماما : زى ماحصل مع امير
انا : انا قولتلك ايه اللى كان فى دماغى ساعتها لكن طالما احنا الاتنين متأكدين اننا بنحب بعض و مش هنحب حد اكتر من بعض يبقى هاتضايق ليه
ماما : يعنى لو عمل معايا حاجة اسيبه
انا : لو عايزاه سيبيه لو مش عايزاه ارفضى
حضنتنى ماما و ضحكنا و روحنا للأوضه اللى فيها سوميه و كريم . دخلنا لقينا سوميه على الارض و بتمص لكريم و كان توقعى صح . كريم زبره كبير فعلا و تخين مش مجرد طول و بس . بصيت على ماما لقيتها باصه على زبره .
كريم : اهلا بيكوا
انا : واضح اننا جينا فى وقت مش مناسب
طلع كريم زبره من بق سوميه و قال : لأ ابدا اتفضلوا
قعد كريم على السرير و زبره بيتحرك بين رجليه . و سوميه على الارض ملط و بتبصلنا . كلنا مستنين مين اللى هيبدأ . لقيت سوميه بتتحرك على ايديها و رجليها لغايه ماوصلتلنا و بسنانها نزلت المايوه بتاعى و و دخلت زبرى فى بقها . كل ده من غير ماتستخدم ايديها . كانت بتمص بطريقه ممتعه جدا و فجأه اتخضيت انا و ماما لأننا لقينا كريم واقف جنبنا بالظبط و احنا مش مركزين معاه . فك كريم مايوه ماما و بقينا احنا الاربعه ملط و شال كريم ماما بين ايديه و كانت فى ايديه زى طفله صغيره . كنت باصص عليهم و مش مركز مع سوميه اللى بتمص فى زبرى . نزل كريم ماما على السرير و نزل هو يلحسلها كسها . اتحركت لغايه السرير و نمت جنب ماما و سوميه جت تمص زبرى . بقى الوضع دلوقتى انا و ماما نايمين على السرير و كريم بين رجلين ماما بيلحسلها كسها و وسوميه بين رجليا بتمص زبرى . مسكت ايد ماما اللى اتكسفت لما مسكت ايدها . بعد شويه قام كريم و شد ماما علشان تمصله زبره و انا خليت سوميه تقف و بقيت بلحسلها كسها و هى واقفه فى وضع غريب جدا لكن كنت عايزه علشان ابقى بقلد حركات ماما و كريم . كانت ماما بتمص لكريم و مش قادره تاخد زبره كله فى بقها . زبره بقى اكبر كمان من الاول و عروقه كانت نافره و واضحه . هاج كريم جدا و زق ماما علشان تنام تانى على السرير و بدأ يدخل زبره فى كسها . نمت على السرير تانى و خليت سوميه تتطلع فوق زبرى . و مسكت ايد ماما تانى . حسيتها بتتألم من زبر كريم الكبير و هى بتقرص على ايدى .
ماما : اااااه يا ميدو . زبره كبير قوى
سومية : استحملى يا دودو شويه . مانا مستحمله زبر ميدو اهه
حسيت بالفرحه ان زبرى بيتقارن بزبر كريم الكبير ده .
انا : و انتى مالك يا شرموطة . امى بتكلمنى انا .
بقيت بتحرك بسرعه و ده خلى سوميه تشخر و تتأوه بشكل اكبر من الاول
ماما : علمها ماتتكلمش من غير مايتوجهلها كلام يا ميدو . ااااااااااااه
و هى بتكلمنى كان كريم بقى يقلدنى زى ماقلدته و بقى بيتحرك بسرعه هو كمان
كريم : و انا كمان هربيكى يا داليا . كان نفسى اركبك من زمان يا بت
ماما : اححححححححح . بالراحه يا كريم هتعورنى كده
زودت سرعتى و بقيت برفع جسمى لفوق كمان
سوميه : بس يا ولاد الوسخة كلامكوا بيخلى ميدو يفشخنى .
ماما : افشخها كمان يا ميدو
سوميه : يا كريم خلى اللبوة دى تجيب دم علشان تبطل تتكلم
بقيت انا و كريم عاملين زى تيران هايجه فى سباق و كل واحد فينا بيزود سرعته علشان يتفوق . قومت سوميه من عليا و خلتها بقت نايمه جنب ماما و بقيت انا واقف جنب كريم و بقينا فعلأ كاننا فى سباق و بنجرى جنب بعض . اترعشت سوميه الاول علشان تعلن انى وصلت لرعشتها الاول . بمجرد ماترعشت حسيت ان ماما هتجيبهم و فرحت انها كانت بتمنع رعشتها علشان تخلينى اكسب كريم و اخلى سوميه تترعش الاول . نطرت ماما من كسها و اتفاجئ كريم باللى حصل و هيجه جدا و كان واضح انه اول مره يشوف واحده بتنطر على الواقع مش فى افلام السكس .
بمجرد ماحصل كده طلع كريم زبره من كسها و راح على وشها و نطر لبنه . اول ماكريم جاب لبنه على وش ماما هيجت جدا و حسيت انى هاجيب فقومت جيبتهم انا كمان على وش سوميه . و بمجرد ماجيبتهم روحت حضنت ماما و هى وشها غرقان لبن من كريم و ضحكت لما لقيت كريم مكمل تقليد و راح حضن سوميه برضه . اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى . هانتصرف ازاى فى المصيبه دى .
ياترى ايه المصيبه و هنعمل فيها ايه ؟ نكمل الجزء الجاى
اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى . هانتصرف ازاى فى المصيبه دى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الجزء الثالث عشر
كريم ده يعتبر قواد . هو بياخد فلوس من الناس اللى بينيكوا سوميه . ازاى الشهوه تعمينا انا و ماما و تتناك منه ؟ فى فرق كبير بينه و بين امير . امير احنا ضامنين انه مش هيتكلم ابدا و لا هيفضح سرنا . لكن كريم ده قواد . يعنى لو لقى فلوس بأى طريقه من ورا ماما هيبيعها فورا . و هيبقى ماسك علينا حاجه يقدر يهددنا بيها . و بعدين فى الورطة دى . هنعمل ايه ؟؟
ماما خدت بالها انى سرحان .
ماما : مالك يا ميدو . انا بقلق لما بتسرح كده
انا : عايز اكلمك شويه لوحدنا
كانت سوميه وقتها فى الحمام و كريم قاعد على الكنبه بيشرب سيجارة .
ماما : فى ايه ؟
انا : مش هنا . لما ندخل الحمام و نطلع بلاش نعمل حاجة تانى معاهم خلينا نطلع الشاطئ شوية نتكلم .
ماما : ماشى
خرجت سوميه و دخلت انا استحميت بسرعه و بعدها ماما دخلت و بعد ماطلعنا قولتلهم عايزين نقعد على الشاطئ شوية . خرجنا فعلا و قعدنا على الشاطئ .
ماما : قول بقى فى ايه قلقتنى
انا : انتى عارفه كريم ده بيشتغل ايه ؟
ماما : ايه ؟ هو مقالش شغله
انا : لأ بيشتغل قواد على سوميه . الشغل التانى ده حاجة جانبيه بالنسبه ليهم
ماما : و احنا دخلنا ايه
انا : واحد زى ده كل اهتمامه بالفلوس و لو لقى فلوس هاتجيله منك مثلا ممكن يهددنا باللى حصل ده
ماما : يانهار اسود . طيب و هنعمل ايه لو حصل كده
انا : انا لسه بفكر و مش عارف نعمل ايه
ماما : انا لايمكن اعمل كده .
انا : سيبينى افكر شويه .
كنا قاعدين قدام البحر و ورانا الاوض اللى دخلنا واحده منها . لقيت الناس هنا كلها بتتعامل على ان الموضوع ده عادى . الناس بتدخل و تخرج و كأن اللى بيعملوه ده حاجة عاديه جدا . بيتقابلوا على الشاطئ او فى المايه و يدخلوا الاوضه ينيكوا بعض و بعدها يخرجوا يسلموا على بعض و كل واحد يروح لحاله . حاجة عجيبه مكنتش متوقع اشوفها فى اى مكان فى العالم مش بس فى مصر . ازاى ناس تتشارك فى سرير واحد و ينيكوا بعض و بعدها ينسوا كل حاجة عن بعض و لا كأنهم اتقابلوا قبل كده . كان نفسى يكون ده حالنا مع كريم و سوميه . سوميه !! ازاى نسيتها ؟ انا شاغل نفسى بكريم و بس و ناسى سوميه خالص . سوميه هى اللى اصرت نيجى هنا النهارده و اكيد ده كان علشان نقابل كريم . هى مرتبه معاه كل ده ؟ ياترى مرتبين ايه تانى ؟
قطع تفكيرى ان سوميه قعدت جنبى و بقت على شمالى و ماما على يمينى .
سوميه : ايه سرحان فى ايه يا حبيبى ؟
انا : هو انا باين عليا قوى كده
ماما : مانا قولتلك بيبان عليك لما بتسرح
انا : ممكن يا ماما تسيبينى شويع عايز اتكلم مع سوميه
فهمت ماما انى مبفكرش بشكل جنسى دلوقتى و انى بفكر فى الورطة اللى احنا فيها علشان كده من غير كلام كتير او حتى هزار قامت و نزلت المايه و سابتنى انا و سوميه
سوميه : عايز نتكلم فى ايه . ماتيجى نتكلم فى الاوضه
انا : لأ انا عايز اكلمك بجد هنا مش فى الاوضه
سوميه : فى ايه ؟
انا : انتى كنتى مرتبه كل ده مع كريم ؟
سوميه : مرتبين ايه
انا : ان احنا نيجى و نعمل اللى حصل من شويه ده
سوميه : ههههههههه . و انت غيران من كريم ولا ايه
انا : انا باتكلم بجد . انتوا عايزين ايه
سوميه : مالك يا واد ؟ ماتقول فى ايه على طول
انا : من غير ماتزعلى
سوميه : قول على طول
انا : كريم ده قواد و انا قلقان انه يهددنا انا و ماما بعد كده
سوميه : هههههههههههههههه
انا : بتضحكى على ايه
سوميه : انت فاكر كريم بقى عنده بيت دعاره و مشغل فى نسوان شمال و البيت كله نور احمر و دخان و الرجاله داخلين خارجين
انا : من غير هزار . انا باكلمك بجد
سوميه : بص يا ميدو . اللى انت بتقوله ده مش اللى بينى و بين كريم
انا : امال ايه
سوميه : بص انا هاحكيلك من الاول خالص . زمان اول ماجينا اسكندريه و زى ماقولتلكوا ان اهل كريم رفضوا جوازه منى و رفضوا يصرفوا عليه حتى هنا كنا واخدين شقه ايجار و قاعدين من غير عفش كمان . و لما جه معاد الايجار مكنش معانا فلوس تكفى لكن صاحب العماره هو اللى خلانا نبدأ الشغل ده بأنه عرض علينا ينيكنى فى مقابل فلوس الايجار . بعدها كريم لقى شغل لكن كان بيصرف علينا بالعافيه و طبعا الايجار كنت انا اللى بدفعه علشان نوفر فلوسه . بعدها كريم طلب من صاحب العماره يشوفله مكتب يفتحه و يضيف ايجاره على ايجار الشقه و فعلا ده اللى حصل . فى خلال كام شهر كان كريم فتح و شغل مكتب المحاسبه ده و بقى يجيلنا فلوس احسن شويه و انا كنت بشتغل معاه فى المكتب و لقينا ان علشان نتقدم فى الشغل لازم نفس الطريقه . زباين كبار جدا و ليهم وزنهم مش هيتعاملوا مع مكتب جديد مالوش اسم . لكن بسهره مع ده و ليله مع ده و حتى اسبوع مع ده لو كان يستاهل بقوا يتعاملوا معانا و شوية شوية بقالنا اسم كبير .طبعا هتقولى امال كملتوا فى كده ليه . احنا فعلا حاولنا نوقف اللى بنعمله علشان مانتمسكش لكن اتفاجئنا بأن اللى عملولنا اسم كبير يقدروا يهدوا الاسم ده و يرجعونا لمكان مابدأنا تانى . لكن مفيش شقه دعاره لينا و لا ستات و لا نور احمر . هههههههههههه
قعدت سوميه تضحك تانى و انا لسه متفاجئ من كلامها . ايه العالم ده
سوميه : ماتقلقش . اولا داليا دى صاحبه عمرى و اكيد مش هضرها يعنى و ثانيا احنا مش بنشتغل مع اى حد دول مجموعه محدده و انا بس اللى بشتغل معاهم مش اى حد معاه فلوس وخلاص
انا : طيب و كريم ؟
سوميه : ماله
انا : مش جايز يضغط علينا علشان يجبر ماما تشتغل معاكوا
سوميه : لأ طبعا . اولا الناس اللى احنا شغالين معاهم دول عارفنى من زمان لكن مش اى واحده قدامهم هيعملوا معاها كده .
انا : و ثانيا ؟
سوميه : ثانيا بقى ياسيدى . زى ما امك صاحبه عمرى . امك حلم عمر كريم . من و احنا فى الكليه و هو هايج عليها
انا : و انتى مش غيرانه عليه
سوميه : لأ . هو هايج عليها لكن كريم حبنى انا
افتكرت علاقتنا انا و ماما و لقيت انها شبههم بس هما عشاق و احنا ام و ابنها
سوميه : وانت مش غيران على امك
انا : بصى زى ماحكيتيلى هاحكيلك . العلاقه بينى و بين امى مش علاقه ام و ابنها و خلاص
سوميه : يا راجل ؟ تصدق مخدتش بالى خالص
حسيت بهبل اللى بقوله . احنا كنا مع بعض على نفس السرير اكيد هى عارفه ان علاقتنا مختلفه
انا : سيبينى اكمل . زى مانتى عارفه ان كريم بيحبك و مش غيرانه عليه انا عارف ان ماما بتحبنى و مش غيران عليها
سوميه : خلاص اتطمنت من ناحيتى انا و كريم .
انا : اه
سوميه : طيب بص كده للبحر
بصيت لقيت كريم و ماما فى البحر . كانوا حاضنين بعض و ماما لافه رجليها حوالين وسط كريم كأنه شايلها فى المايه و بيبوسوا بعض . فى ثوانى كان زبرى انتفض و وقف .
سوميه : ماتيجى على الاوضه بقى .
انا : ……
مكنتش مركز هى بتقول ايه لأنى كنت متابع ماما و هى بتبوس كريم . مش اول مره اشوفها كده لكن احنا من شويه صغيرين كنا قلقانين منه و ماما بتقول يا نهار اسود . دلوقتى بتبوسه عادى كده ؟
كان كريم شايل ماما زى ماهما كده و طلعوا من المايه و بقوا قدامنا .
كريم : احنا رايحين الاوضه . هتيجوا ولا ايه ؟
ماما : نزلنى دقيقه .
نزلها كريم و جات ماما توشوشنى فى ودنى
ماما : انا عارفه اننا قلقانين منهم بس انا مش قادره اقاوم يا ميدو .
انا : انا اتطمنت من سوميه و هابقى اطمنك بعد مانمشى .
باستنى ماما من خدى و قامت على طول نطت على كريم اللى شالها زى ماكانوا تانى .
سوميه : يلا يابنى بقى ولا انت هتفضل قاعد كده
قومت انا وسوميه ماشيين وراهم . وصلنا الاوضه . نزل كريم ماما على السرير و قلع المايوه بتاعه و قلعها . انا واقف قدام السرير و مش قادر اشيل عينى من عليهم . حست سوميه انها لو ماعملتش كل حاجة بنفسها مش هتتناك دلوقتى . قلعتنى هى المايوه و نزلت تمص زبرى . كان كريم نايم على السرير و ماما نايمه عكسه . هو بيلحسلها و هى بتمص زبره . قلعت سوميه المايوه بتاعها و بعد مامصت زبرى كويس زقتنى فبقيت قاعد على الكنبه اللى قدام السرير و نطت قعدت على زبرى و انا مش شايل عينى من على ماما و كريم .
كريم : يخربيتك كسك ده ادمان
مردتش ماما عليه و كملت مص .
قام كريم و خلاها نايمه زى ماهى و نام على ضهرها و بقى بينيك كسها من ورا .
ماما : امممممممم
كانت ماما دلوقتى نايمه على بطنها و وشها ليا و كريم نايم فوقيها . و انا قاعد على الكنبه باصصلها و سوميه فوق زبرى
ماما : ااااااااااااااه . بالراحه يا كريم
كريم : مش قادر يا داليا . كسك جامد قوى
حسيت ان كريم هايج بشكل مش عادى و كانت سوميه جابت مرتين و هى على زبرى و جسمها ساب فنزلتها من على زبرى و بقيت قاعد بتفرج و سوميه نايمه جنبى .
قام كريم و قولت خلاص هيجيب . لكن لقيته زق ماما و نزل من على السرير و شد ماما خلاها بقت جنبى على الكنبه لكن قاعده بالعكس . نزل يلحس كسها و يبعبص طيزها بايده . قام كريم و مسك زبره و بدأ يدخله .
ماما : ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه . طيزى لأ يا كريم
بصيت كويس لقيت كريم بيدخل زبره فى طيزها مش فى كسها زى ماكنت فاكر .
كريم : معلش يا دودو طيزك مهيجانى قوى
ماما : الحقنى يا ميدو مش قادره استحمل
كان كريم كل ده مدخلش الا راس زبره بس فى طيزها
انا : استحملى يا ماما
كريم : طيزها جامده قوى يا ميدو . حاسسها بتعصر زبرى . مش قادر لازم ادخله
بدا كريم يزق زبره لغايه مادخله كله و ماما عماله تتأوه و تشخر لغايه ماتعودت عليه و بدأ كريم يسرع من حركته و عروق جسمه كلها بانت و حسيت انه خلاص هيجيب .
طلع زبره من طيزها و لقيت ماما وقعت على الارض . سندتها و قومتها و كان كريم فى حاله شبه الوحش . مسكها من ايدى و زقها على السرير و نطر لبنه عليها . كانت اول مره اشوف واحد ينطر الكميه دى كلها مره واحده .
كنت هيجت و بقيت على اخرى فمسكت سوميه اللى كانت لسه نايمه و دخلت زبرى فى كسها مره واحده . فاقت سوميه و انا زبرى فى كسها و مفيش خمس دقايق و جيبت جوه كسها . لفيت بوشى لقيت كريم بينيك ماما تانى على السرير . استغربت ازاى يقدر انه ينطر الكميه دى كلها و بعدها ينيك تانى على طول .
كان بينيك فى كسها و ماما مستمتعه جدا
ماما : كمان يا حبيبى . كسى بيحبك . مش قادره خالص
كريم : لبوه قوى . زبرى مش قادر يسيبك
فضل كريم كده ربع ساعه كمان و جاب في كسها المره دى . قام من عليها و جه قعد على الكنبه جنبى
كريم : معلش يا ميدو بس مقدرتش استحمل
انا : ولا يهمك بس لازم تقولى بتعمل كده ازاى
كريم : ماشى بس ارتاح شويه دلوقتى
انا : ماشى
كانت سوميه قامت من جنبنا و بتلحس وش ماما الغرقان فى لبن كريم و بعد ماخلصت نزلت تشفط لبنه من كسها و ده هيج ماما قوى
ماما : بتعملى ايه يا شرموطة
سوميه : عايزه اشفط لبنه يا داليا
ماما : بالراحه طيب انا كسى اتهرى منه
سوميه : ماابنك هرى كسى و ماتكلمتش . استحملى شويه يا وسخه
ماما : هو ميدو جاب فين
سوميه : فى كسى . ايه عايزه تشفطيه ولا ايه
حسينا ان ماما اتكسفت من كلام سوميه لكن سوميه من غير كلام حطت كسها على وش امى و بقوا هما الاتنين بيشفطوا اللبن من بعض
خلصوا شفط قومنا كلنا استحمينا و لبسنا و مشينا .
وصلنا كريم و سوميه لحد البيت و قالولنا بكره هيعدوا علينا يوصلونا لو هنمشى و يقعدوا معانا لو قاعدين .
طلعنا البيت و اتصلت بأمير علشان اعرف هيعمل ايه
امير : بص يا ميدو انا هاجى بكره على العصر كده و نمشى بعد بكره الصبح بقى
انا : ماشى يا امير
روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره .
ايه ده . هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟
نكمل الجزء الجاى
روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره .
ايه ده . هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟
نكمل الجزء الجاى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الجزء الرابع عشر
احنا نسينا أمير خالص . الراجل كان عنده حاله وفاه و لسه راجع . ازاى نقوله اننا فى اليومين اللى فاتوا بقى فى واحد تانى بينيك ماما و واحده انا بنيكها ؟ المفروض نقدر ظروفه و نوقف اللى كنا مرتبيه لبكره على الاقل . روحت صحيت ماما و قولتلها على اللى فى دماغى . واضح انها مفكرتش فى كده لكن لفتت نظرى لحاجة تانيه .امير مش لازم يعرف اى حاجة عن كريم و سوميه و لا هما يعرفوا حاجة عنه .
انا : ليه
ماما : اى حد يدخل حياتنا لازم ميعرفش اى حاجة احنا بنعملها خالص حتى لو كان هو بيشاركنا فى حاجة تانيه . فى حاجات لازم تبقى خاصه بيننا و محدش يعرفها ابدا . السر اللى يعرفه اكتر من اتنين يبقى فضيحه مش سر .
انا : صح . طيب هنتصرف ازاى و كريم جاى بكره و هما كمان جايين بكره ؟
ماما : احنا لازم ننام دلوقتى و الصبح نفكر هنعمل ايه .
نمنا و انا بفكر هنعمل ايه و مش لاقيلها حل . ازاى منعرفهمش على بعض و فى نفس الوقت كلهم جايين بكره ؟الشمس طلعت و ماما جات تصحينى .
انا : هنتصرف ازاى يا ماما
ماما : انا فكرت فى حلين
انا : ايه
ماما : الاول اننا نقول للاتنين انهم جايين و نفهمهم ان الطرف التانى ميعرفش اى حاجة ولازم نكون محترمين قدامه فالطرفين هيكونوا محترمين
انا : بس هيفضل فى خطورة برضه انهم يتعرفوا على بعض او اى كلمه تفضح الدنيا
ماما : الحل التانى اننا نخرج مع سوميه و كريم و نكلم امير نقوله ان واحده صاحبتى كلمتنى علشان نقابلها و هنرجعله بالليل .
انا : و ممكن نسيبله المفتاح فى اى حته او اقابله اديهوله علشان لو جه قبلنا
ماما : تمام
فطرنا و لقينا سوميه بتتكلم بتسأل احنا قاعدين النهارده و لا ماشيين و فرحت لما عرفت اننا قاعدين و بلغتنا انها عشر دقايق و هتعدى علينا . كلمت امير و قولتله ان واحده صاحبه ماما ساكنه هنا لما عرفت اننا فى اسكندريه قالت لازم تشوفنا و نتغدى عندها
امير : خلاص لما تقربوا ترجعوا البيت كلمونى هاجيلكوا .
انا : ماشى
ياااااااااااه . ازاى الدنيا دى غريبه كده . جينا اسكندريه علشان نقفل موضوع امير . فيتفتح الموضوع و يكبر . فنقابل سوميه و بعدها كريم . ياترى هنروح على فين تانى و نقابل مين تانى .
قطع تفكيرى رنه سوميه اللى عرفتنا انها تحت . نزلنا انا و ماما و ركبنا معاها
ماما : هنروح الشاطئ اياه برضه
سوميه : لا هنروح الفيلا على طول
ماما : فيلا مين ؟
سوميه :دى فيلا اشتراها كريم و مالهاش اى ورق مخلينها علشان السهرات و الحاجات دى تكون فى مكان بعيد عن العين
وصلنا الفيلا اللى فعلا بعيده عن العين فى مكان مش سهل حد يوصله . دخلنا الفيلا استقبلنا كريم اللى كان قاعد ملط هناك . و اول مادخلنا لقيت سوميه بتقلع علشان تبقى ملط فى ثوانى هى كمان .
سوميه : انتوا لسه لابسين
انا : هههههههههه
كريم : لا المكان هنا مينفعش القعده فيه بهدوم .
بدأت انا و ماما نقلع و بقينا احنا الاتنين كمان ملط . راحت ماما على كريم و روحت انا على سوميه و بدأنا نحسس على بعض كلنا . قطع احضاننا صوت التليفون . راح كريم يرد و كان واضح ان التليفون حاجة مهمة . قفل و خد سوميه على اوضه جوه . كنا كل ده لسه قاعدين فى مدخل الفيلا . جت سوميه و كريم بعدها بدقايق .
سوميه : احنا عندنا موضوع كده لازم تعرفوه
ماما : ايه
سوميه : فى واحد من اللى بنشتغل معاهم كلمنا و قال انه عايزنى دلوقتى و ده واحد تقيل جدا و مينفعش نرفض طلبه
كريم : دلوقتى اللى انتوا عايزينه هنعمله . يأما نقعد فى اوضه تانيه لغايه مايخلص اللى هو عايزه و ممكن نتفرج عليهم من غير مايعرف كمان . يأما اخدكوا اروحكوا انا دلوقتى .
لفت نظرى انه بيقول يفرجنا من غير مايعرف .
انا : انتوا مركبين كاميرات هنا ؟
كريم : لأ متقلقش احنا اكيد مش مركبين كاميرات
ماما : امال ازاى من غير مايعرف ؟
كريم : كل اوضه هنا فيها مرايه و المرايات دى عامله زى مرايات اوض التحقيق فى الافلام و المسلسلات الاجنبى لو عارفينها
انا : اللى هى من ناحيه مرايه و من الناحيه التانيه بتعرض اللى الناحيه التانيه منها ؟
كريم : اه هى دى بالظبط
فكرنا انا و ماما فى الموضوع و لقينا ان مينفعش نرجع دلوقتى علشان امير ميشكش فى حاجة
ماما : خلاص هنقعد بس اللى هيجيلكوا ده ميعرفش عننا اى حاجة
كريم : طبعا
دخلنا كريم اوضه و لقيت فعلا اننا شايفين الاوضه التانيه . دقايق و كان الضيف اللى مستنينه وصل و طبعا كريم كان لبس حاجة و سوميه لسه ملط برضه .
دخلهم كريم الاوضه اللى جنبنا و جه علشان يقعد معانا .
انا : بقى هو ده الضيف التقيل اللى بتقوله عليه
كريم : ماله
انا : ده عيل
كان فعلا شكله اصغر منى حتى .
كريم : ميغركش الشكل . اللى انت شايفه ده متحكم فى ثروه عيلته كلها باشاره منه .
انا : طب الفلوس و متحكم فى فلوس اهله . متحكم برضه فى ازبارهم
كريم : هتشوف دلوقتى
كنت بقولها بهزار بس رد كريم كان غريب
انا : تقصد اي….
قبل ماكلمها سمعت ماما بتشهق و لفيت لقيتها باصه ناحيه الازاز و كأنها عايزه تعدى الناحيه التانيه منه . بصيت على الازاز لقيت العيل الصغير ده عنده زبر و لا بتوع افلام السكس . بصيت لكريم و قولتله : ايه ده
كريم : واحد زى ده متربى على الغالى و متحكم فى ثروات و هو فى السن ده . اكيد بلغ من زمان و معتنى بزبره كويس قوى علشان يبقى بالشكل اللى انت شايفه ده .
انا : و هى الفلوس هتجيبله زبر حلو ؟
كريم : الفلوس هتخليه يعتنى بيه و يجيب كريمات و زيوت و حاجات اخرنا نسمع عنها بس تخلى زبره حلو كده
رجعنا نبص احنا الاتنين من الازاز و كانت سوميه بتمص .. قصدى بتتخنق من زبره فى بقها .كان الواد عنيف جدا و فى نفس الوقت زبره كبير و هى بدأت تشرق و تكح و لسه بتمصله .
شد كريم ماما و خلاها تنزل على ركبها علشان تمصله زبره هو كمان . كانت ماما بتمص و هى باصه على اللى بيحصل فى سوميه الناحيه التانيه .
شد الواد سوميه و خلاها تقف و نزل هو يلحس كسها لكن مكنش بيلحسه . ممكن نقول كان بيعضه و يبعبصه و لثوانى قليله يدخل لسانه يلحسه . و فورا لقيت كريم بيعمل نفس الحركه و بيشد ماما علشان تقف و ينزل يلحسلها هو . كانت سوميه خلاص مش قادره تقف على رجليها من اللى بيحصلها فوقعت و لحسن حظها كان السرير وراها على طول فوقعت عليه . نام الواد فوقيها و بدأ يدخل زبره بالراحه فى كسها . عرفت ان دى الحركه اللى بعدها لكريم و ماما بس السرير كان بعيد عنهم فروحت زقيته لغايه مابقى وراهم بالظبط . ماما اول ماشافته نامت و طلع كريم فوقيها . بصيت الناحيه التانيه علشان الاقى الواد حرفيا ( بيفحت ) فى سوميه . حركاته سريعه و جسمه متصلب و بيطلع و ينزل بقوه شديده عليها . للحظات حسيت ان سوميه مش مرتاحه معاه لكن لقيتها بتصوت و تشخر دليل على انه عاجبها اللى بيحصلها . بصيت على كريم اللى اول ماسمع سوميه بدأ يتحرك زى الواد بس طبعا جسم كريم اكبر و اتقل من الواد فكان بيفحت فى ماما بس لما بينزل عليها بينزل بوزن اتقل فبيفحتها اكتر من اللى بيحصل فى سوميه .
ماما : بالراحه يا كريم . مش هستحمل كده
كان كريم بينهج و مش قادر يرد اصلا
انا : بالراحه يا كريم ماما مش سوميه مش هتقدر تستحمل الفحت ده .
كأن كلامى هيجه اكتر و بقى بيتحرك بسرعه اكبر عليها
ماما : يا ميدو حرام عليك انت بتهيجه اكتر و هو بيتعبنى
انا : لو تاعبك اقوله يقف خالص يا ماما
ماما : لا لا
انا : ايه
ماما : حلو مش تاعبنى
انا : شوفت يا كريم اهى عاجبها اللى بيحصل فيها زى سوميه
كريم هاج اكتر فعلا و بقى بيتحرك بعنف اكتر و بيبص على سوميه من الازاز
الواد كان واضح انه عاجبه الوضع ده و مكمل فيه و كريم برضه كان مكمل فى الوضع ده لغايه مالواد شخر و قال لسوميه : هاجيبهم جواكى يا شرموطة
سوميه : هاتهم يا حبيب الشرموطة . اطفى نار كسى
نزل الواد جوه كسها و نزل من فوقيها بقى نايم جنبها على السرير . لحظات و كان كريم بيجيب جوه ماما بكميه اول مرة اشوفها .
الغريب ان رغم النيكه دى كلها الا ان ماما كانت لسه ماجبتش لغايه دلوقتى . قام كريم بعد ماجاب فى ماما على طول و جرى على الاوضه التانيه و انا و ماما اللى مش قادره تقفل رجليها بنبص عليه من الازاز .
دخل كريم عليهم الاوضه و راح بين رجلين سوميه يلحس كسها و يلحس لبن الواد من جواه . بصيت لماما و لقيتها بصالى . بصات كانت اهم من اى كلام ممكن يتقال . احنا الاتنين عارفين اللى عايزينه فى الموقف ده . نزلت بين رجلها زى كريم ماعمل مع سوميه و بدأت الحس . مع اول لمسه من لسانى لكسها لقيتها بتقولى هاجيب و قبل ماتخلص كلمتها كانت جابت فعلا و نطرت مايتها على وشى .
فى نفس اللحظة كان زبرى بينطر لبنه على الارض من غير مالمسه حتى . كل ده حصلنا من مجرد لمسه لكسها الغرقان فى لبن كريم . كملت لحس لكسها و للبن كريم من فوقيه . خدنا دقايق علشان نهدى كان الواد اللى مع كريم و سوميه مشيوا و بعدها روحنالهم .
كريم : عجبكوا اللى شوفتوه
انا : اه
سوميه : بس الواد مفترى قوى
ماما : كان عاجبك من شوية و هو فوقيكى
سوميه : زى ماكان كريم فوقك يا لبوة
كريم : استنوا ناكل حاجة و بعدها نشوف مين فوق مين
وافقنا كلنا على اقتراح الاكل لأننا كنا واقعين من الجوع بعد المجهود ده كلنا
بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر . قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل .
ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟
هنعرف الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا
بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر . قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل .
ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الخامس عشر
قومت رديت على امير
انا : الو
امير : ايوه يا محمد . انتوا فين دلوقتى
انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما . خير فى حاجة
امير : لأ انا باشوفكوا فين بس . لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا
انا : ماشى .
خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما . كلمت امير علشان اقوله . كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه . جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص . قررنا نتفسح شوية قبل مانروح . اتمشينا شوية و بعدين قعدنا فى كافيه .
انا : زعلانه يا ماما ؟
ماما : من ايه ؟
انا : اللى حصل
ماما : قصدك ايه ؟
انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه
ماما : انت زعلان ؟
انا : انا اللى بسألك
ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟
انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى
ماما : مش عارفه
انا : انا محستش بنفسى وقتها .
ماما : ولا انا
انا : ……..
ماما : بص يا ميدو . احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى . احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى و ممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ .
انا : انا بحبك قوى يا ماما
ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة . انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك
انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك .
قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض . كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها . روحنا البيت و كان لسه امير موصلش . دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن . روحت لقيت امير على الباب . فتحتله و دخل سلم عليا .
امير : ازيك يا محمد
انا : ازيك انت
امير : تعبان فشخ . الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى
انا : معلش . ظروف و عدت
امير : امال ماما فين ؟
خرجت ماما من اوضتها . ملط . فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير . جريت ماما على امير و نطت عليه . رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها و يبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه . بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض . هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى . نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها .
ماما : وحشتنى قوى يا امير
امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان
ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده
امير : معلش يا حبيبتى . انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده .
ضحكت فى سرى و انا ببص لماما . لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟
ماما : ولا يهمك يا حبيبى . تعالى بقى
زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره .
امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا
ماما : ده انت شكلك تعبان قوى .
امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل
كملت ماما مص بعنف
امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه .
انا : و انت هتسكتلها
زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها و شالها و جرى بيها على اوضه النوم . قلعت هدومى و روحت وراهم . كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها
ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك
امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة . علشان تحرمى تتعبينى كده تانى
كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير . روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده .
امير : كسك غرقان يا لبوة .
قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها . بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها . مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما . مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان . كل شوية كانت ماما تبصلى . و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم
امير : يخربيت كسك يا داليا .
ماما بصتلى و مرديتش عليه
امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر
ماما : ماتصدقهوش يا ميدو . زبره هو اللى سخن قوى
انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى
مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى . كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله . كانت اول مرة اجيب الكميه دى . اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه . خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها . بلعته . كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع . مخرجنيش منه غير صوت امير
امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر
ماما : هاتهم على وشى
خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها .
خلص نطر و نام على السرير . لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما . روحت على وشها . بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها . المره دى بوستها . و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها
انا : بحبك قوى يا ماما
ماما : و انا محبيتش حد قدك يا ميدو
قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا .
تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر . اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا . وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره . بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا .
اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم .
امير : ايه
ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا .
امير : طبعا
ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى . لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع
امير : مينفعش . مقدرش على مره واحده دى . انا عايزك كل يوم
ماما : لا مينفعش . اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك
امير : طيب خليها مرتين تلاته
ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة
امير : خلاص اللى تشوفيه
رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا . كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها . فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا . و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى
ماما : اصحى يا ميدو
انا : ايه يا ماما . النهارده اجازة سيبينى انام
ماما : عايزه اكلمك فى حاجة
صحيت و قعدت على السرير
انا : خير ؟
ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير
انا : اه
ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر
انا : يعنى هترجعى فى كلامك
ماما : لأ . انا مهتميه بمستقبلكوا برضه . انا مش انانيه
انا : امال ايه
ماما : انا فكرت فى واحد تانى
انا : واحد تانى ؟؟
ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة
كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره . احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى
ماما : بتفكر فى ايه
انا : خايف يفضحنا و لا حاجة
ماما : لا متقلقش . انا فكرت فى كل حاجة
انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط
ماما : هههههههه
ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان .
انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه
ماما : الواحد ده يبقى سعيد .
انا : سعيد الزبال ؟
ماما : ايوه
كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها . راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس . هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة و الكل بيعامله كويس . راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين . اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان . متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص .
انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه .
ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى . علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده .
انا : ايه
ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم . قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه . لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية . و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا . يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها .
انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين . المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها
انا : طيب هنعمل كده ازاى
ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد
انا : ايه
ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا و الا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه
انا : امال هنعمل ايه
ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه
انا : ايوه
ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه
انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا . قشطه قريتها فى قصص سكس كتير
ماما : ههههههه . لأ يا ناصح . انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا
انا : فاهم . انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا . انا كنت بهزر معاكى بس
ماما : ماشى
نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه . يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه . دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه . قلعت ماما الجلابيه و لبست روب . اه بالظبط روب بس . روب و من تحتها ملط . فات نص ساعه و بعدها سمعنا الخبط على الباب . قومت استخبيت فى اوضتى . قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب
ماما : ازيك ياعم سعيد
سعيد : ازيك يا مدام داليا . عندكوا زباله غير اللى بره دى
ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه
سعيد : ماشى يا مدام
قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه
انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص
ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها
انا : ايه التخطيط ده كله
ماما : هههههه
بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى
ماما : اتفضل يا عم سعيد
سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا
دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط
سعيد : البوتجاز فين
ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول
قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه . كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها . جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها .
ماما : ازيك يا عم سعيد
سعيد : تمام يا مدام . بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى
ماما : مانت كبير فعلا
سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة . ابقى اسألى مراتى و هى تقولك
ماما : اسألها على ايه
سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح
ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه . دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى
ماما : هنيا يا سعيد من غير عم
سعيد : شكرا
ماما : يلا بقى
وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما
سعيد : يلا ايه
ماما : تزق البوتجاز
قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط . و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا
ماما : بتعمل ايه
ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها . كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات . مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان . شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته
سعيد : اه يا شرموطة . مقولتيش من بدرى ليه
ماما : اقلع انت كمان يلا
قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى . عضلات فعلا زى ماتوقعت . جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم . و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما . كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس . اسود و عروقه نافره و طول بعرض . نزلت ماما على ركبها تمصله .
سعيد : مصك حلو قوى يا بت . انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا
مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها . دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده . قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين . بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها
ماما : يخربيتك . انت بتعمل ايه مش قادره .
سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه
ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى . لسانك بيقطعنى . مش قادره استحمل .
دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد . نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها . و بدأ يدخل زبره فى كسها .
ماما : كفايه كده مش قادره . كسى هيتقطع
سعيد : استحملى يا مرا . ده لسه فى نصه
ماما : احححححححححح . لأ متدخلش زياده مش هستحمل
سعيد : خدى يا وسخة
دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها
سعيد : خلاص دخل يا داليا
ماما : حرام عليك هاموت
سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة
كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته . كان زى المكنه . بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش . قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره . دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها .
كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب . و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها . كانت ماما جابت تانى .
سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى . بعبص طيزها
ماما : اححححح . لأ مش هينفع دلوقتى . زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى
سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا
ماما : لأ قولتلك . خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر
سعيد : ماشى يا لبوة
شالها سعيد و حضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا . طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد . خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم . و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته . نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها . نزلها على الارض و قام لبس هدومه
سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا
ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت
سعيد : ماشى براحتك . بس المره الجايه هنيك طيزك دى . بعبصها بعبوص جامد
ماما : خخخخخخخخخخ . بالراحه يا راجل
خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه . كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان . لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى . مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى . دقايق و كنت بجيب فى ايديها . قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله .
نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

30Women for 1 lucky Man Czech Harem Orgy

قصص سكس أنا وحمو ابنى